رعدالشمال
11-29-2009, 10:04 PM
الامراض الجلدية --الجذام
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " فر من المجذوم كما تفر من الأسد " [ رواه البخاري ]
لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من اخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن مشاهدته و التعرف عليه أخيراً منذ أكثر من مائة عام .. و مع ذلك لم يستطع العلم الحديث السيطرة عليه حتى الآن .
و مرض الجذام يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين و يجعل المريض يفقد الإحساس بالألم و الحرارة و البرودة ، بل و يمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر ، فضلاً عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين و الساقين و قروح في الجلد خاصةً في القدمين و اليدين و تتآكل عظامهما و تفقد بعض أجزاء منهما كالأصابع … و يمكن أن يصيب القرنية فيؤثر على الإبصار .
كما أن مرض الجذام يصيب أيضاً الخصيتين … و هذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية و بالتالي لا تكون له ذرية من أولاد .
و الجذام نوعان : [ " الطب و الإسلام " : د . عبد الحميد محمد عبد العزيز ( بتصرف ) ]
أ _ النوع العقدي : وهو الذي يصيب ذوي المناعة الضعيفة و يظهر على هيئة عقيدات مختلفة الحجم تصيب الجسم و خاصة الوجه ، فتكسبه شكلاً خاصاً يشبه وجه الأسد … كما يسبب هذا النوع سقوط شعر الحاجبين ، و قد يصيب الغشاء المخاطي للأنف و يسبب نزيفاً منه .
ب _ النوع البقعي الخدري : و هو يصيب الجلد على هيئة بقع باهتة مختلفة الأشكال و الأحجام … و تتميز هذه البقع بفقدان الحساسية و العرق و نقص في كمية صبغة خلايا الجلد ، وهذا النوع يصيب المرضى ذوي المناعة الجيدة نسبياً .
و من عظمة التوجيه النبوي الشريف للذين أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم
الابتلاء بهذا المرض اللعين قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تديموا النظر إلى المجذومين " [ " إرشاد الساري لشرح البخاري " : باب الجذام ]
فلقد أثبت علم النفس الحديث أن المجذوم إذا رأى صحيح البدن يديم النظر إليه ، فتعظم مصيبته و تزداد حسرته .. و من ثم فقد جاء النهي عن النظر إليهم رعاية لمشاعرهم .
هكذا أدرك رسول الله صلى الله عليه و سلم خطورة العدوى من مرض الجذام فأمر الأصحاء بالابتعاد عن المصابين به على الفور كما يبتعد الشخص عن الأسد المفترس ، و لاسيما أن ميكروب الجذام إذا تمكن من الشخص الصحيح افترسه ، لقد قيل هذا الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرناً … و يجيء العلم الحديث ليثبت صحته و ينصح بالتوجيه النبوي الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
مجلة الطب
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " فر من المجذوم كما تفر من الأسد " [ رواه البخاري ]
لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من اخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن مشاهدته و التعرف عليه أخيراً منذ أكثر من مائة عام .. و مع ذلك لم يستطع العلم الحديث السيطرة عليه حتى الآن .
و مرض الجذام يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين و يجعل المريض يفقد الإحساس بالألم و الحرارة و البرودة ، بل و يمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر ، فضلاً عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين و الساقين و قروح في الجلد خاصةً في القدمين و اليدين و تتآكل عظامهما و تفقد بعض أجزاء منهما كالأصابع … و يمكن أن يصيب القرنية فيؤثر على الإبصار .
كما أن مرض الجذام يصيب أيضاً الخصيتين … و هذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية و بالتالي لا تكون له ذرية من أولاد .
و الجذام نوعان : [ " الطب و الإسلام " : د . عبد الحميد محمد عبد العزيز ( بتصرف ) ]
أ _ النوع العقدي : وهو الذي يصيب ذوي المناعة الضعيفة و يظهر على هيئة عقيدات مختلفة الحجم تصيب الجسم و خاصة الوجه ، فتكسبه شكلاً خاصاً يشبه وجه الأسد … كما يسبب هذا النوع سقوط شعر الحاجبين ، و قد يصيب الغشاء المخاطي للأنف و يسبب نزيفاً منه .
ب _ النوع البقعي الخدري : و هو يصيب الجلد على هيئة بقع باهتة مختلفة الأشكال و الأحجام … و تتميز هذه البقع بفقدان الحساسية و العرق و نقص في كمية صبغة خلايا الجلد ، وهذا النوع يصيب المرضى ذوي المناعة الجيدة نسبياً .
و من عظمة التوجيه النبوي الشريف للذين أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم
الابتلاء بهذا المرض اللعين قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تديموا النظر إلى المجذومين " [ " إرشاد الساري لشرح البخاري " : باب الجذام ]
فلقد أثبت علم النفس الحديث أن المجذوم إذا رأى صحيح البدن يديم النظر إليه ، فتعظم مصيبته و تزداد حسرته .. و من ثم فقد جاء النهي عن النظر إليهم رعاية لمشاعرهم .
هكذا أدرك رسول الله صلى الله عليه و سلم خطورة العدوى من مرض الجذام فأمر الأصحاء بالابتعاد عن المصابين به على الفور كما يبتعد الشخص عن الأسد المفترس ، و لاسيما أن ميكروب الجذام إذا تمكن من الشخص الصحيح افترسه ، لقد قيل هذا الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرناً … و يجيء العلم الحديث ليثبت صحته و ينصح بالتوجيه النبوي الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
مجلة الطب