سعيد الفقعسي
10-16-2007, 10:31 PM
البدع : عبد الواحد
من سمح لأهلك تعلق ياجحا في بيتنا مسمـار
بعد سارت كلها جدران منزلنـا معاليقـاً لـك
ثوبك في المسمار نفسه كان في الماضي يعلقا
أما ذا الحين اشترينا البيت والمنزل ماعادلـك
يعني معقولة معك مسمار ما عندك جدار يشيله
وإلا يعني شايفاً نفسك طويل وجدرنـا قصيـر
مالله أحوجنا لك ، الجدران معنا مانسمرها به
خـذ مساميـرك معـك وإلا ترانـا قالعينهـا
الرد : ابن حوقان
يانجوم الليـل للسمـار طـاب الوقـت والمسمـار
لامتى ياقلبي اتشيـل الغبايـن فـي معاليقـاً لـك
والخواطـر والمشاعـر ماتزيـد إلا مـع اللـقـاء
ياقـوي العيـن سـار اقـوا خصومـك مايعادلـك
مشكلة قلب ابن حوقان إن من يقدح بنار يشي لـه
مشكلتـه انـه بعيـد الـدار لاجـاراً ولاقصـيـر
من يقول العاشق ارهابي يقول لي وش يسما إرهابه
قيل وش يدفعك إلـى قتـل الضحيـة قـال عينهـا
رائع ومبدع كالعادة يا عبد الواحد ولكنك متفائل أكثر من اللازم هذه المرة لأن جحا يا أبو متعب ما عاد جحا الأول اللي خابرينه صار عندنا العشرات من جحا أجناس شتى والمسامير ما عادت المسامير الأولية أصبحت المسامير أشكال وألوان وأنواع وأحجام مختلفة لعل آخرها وليس نهاية تنوعها مسمار الفياقرا الأزرق في الدعاية سيئة السمعة .
جحا يا عبد الواحد ما عاد يقنع بالجدار يسمر فيه مسماره أخذ البيت وسيطر على الحارة وسمر مساميره حتى في روسنا وبطوننا ،وغرقنا بالمسامير في كل مكان وجهه في جدرانه الأولية وجدرانه التالية .
معنا المسامير ومعنا الجدران العالية والواطية ولكن مساميرنا صدت ولا نعرف نسمر بها وجدراننا تهدمت ولم نعد نبنيها بأساس متين لأننا نستخدم في بنائها طريقة جحا ونسينا طريقتنا الأصيلة .
استسلمنا لجحا حتى سمر مساميره في روسنا وقلوبنا وصار كل خوفنا من شاكوش جحا متى يسمر مسمار جديد .
يا أبو متعب كل حياتنا صارت مسامير في مسامير وشف كل واحد كم يلقط له من مسمار في اليوم في الشوارع والمصالح الحكومية وحتى في بيوتنا نحسب حسابنا من المسامير.
كيف نقلع هذه المسامير كيف نعالج أماكنها العلم عند الله.
المعذرة من الجميع كثرنا المسامير إلى أجبرنا عليها عبد الواحد ولم ينقذنا منها إلا ابن حوقان في رده العاطفي والرومنسي الحالم الذي ختمه أيضا بمسمارين حتى لا يخرج عن سياق التسمير.
دمتم سالمين...
من سمح لأهلك تعلق ياجحا في بيتنا مسمـار
بعد سارت كلها جدران منزلنـا معاليقـاً لـك
ثوبك في المسمار نفسه كان في الماضي يعلقا
أما ذا الحين اشترينا البيت والمنزل ماعادلـك
يعني معقولة معك مسمار ما عندك جدار يشيله
وإلا يعني شايفاً نفسك طويل وجدرنـا قصيـر
مالله أحوجنا لك ، الجدران معنا مانسمرها به
خـذ مساميـرك معـك وإلا ترانـا قالعينهـا
الرد : ابن حوقان
يانجوم الليـل للسمـار طـاب الوقـت والمسمـار
لامتى ياقلبي اتشيـل الغبايـن فـي معاليقـاً لـك
والخواطـر والمشاعـر ماتزيـد إلا مـع اللـقـاء
ياقـوي العيـن سـار اقـوا خصومـك مايعادلـك
مشكلة قلب ابن حوقان إن من يقدح بنار يشي لـه
مشكلتـه انـه بعيـد الـدار لاجـاراً ولاقصـيـر
من يقول العاشق ارهابي يقول لي وش يسما إرهابه
قيل وش يدفعك إلـى قتـل الضحيـة قـال عينهـا
رائع ومبدع كالعادة يا عبد الواحد ولكنك متفائل أكثر من اللازم هذه المرة لأن جحا يا أبو متعب ما عاد جحا الأول اللي خابرينه صار عندنا العشرات من جحا أجناس شتى والمسامير ما عادت المسامير الأولية أصبحت المسامير أشكال وألوان وأنواع وأحجام مختلفة لعل آخرها وليس نهاية تنوعها مسمار الفياقرا الأزرق في الدعاية سيئة السمعة .
جحا يا عبد الواحد ما عاد يقنع بالجدار يسمر فيه مسماره أخذ البيت وسيطر على الحارة وسمر مساميره حتى في روسنا وبطوننا ،وغرقنا بالمسامير في كل مكان وجهه في جدرانه الأولية وجدرانه التالية .
معنا المسامير ومعنا الجدران العالية والواطية ولكن مساميرنا صدت ولا نعرف نسمر بها وجدراننا تهدمت ولم نعد نبنيها بأساس متين لأننا نستخدم في بنائها طريقة جحا ونسينا طريقتنا الأصيلة .
استسلمنا لجحا حتى سمر مساميره في روسنا وقلوبنا وصار كل خوفنا من شاكوش جحا متى يسمر مسمار جديد .
يا أبو متعب كل حياتنا صارت مسامير في مسامير وشف كل واحد كم يلقط له من مسمار في اليوم في الشوارع والمصالح الحكومية وحتى في بيوتنا نحسب حسابنا من المسامير.
كيف نقلع هذه المسامير كيف نعالج أماكنها العلم عند الله.
المعذرة من الجميع كثرنا المسامير إلى أجبرنا عليها عبد الواحد ولم ينقذنا منها إلا ابن حوقان في رده العاطفي والرومنسي الحالم الذي ختمه أيضا بمسمارين حتى لا يخرج عن سياق التسمير.
دمتم سالمين...