الوفاء
06-27-2009, 01:17 PM
وبعد أن اصطفت القافلة باتجاه عقبة شدا تسمع تلك الأصوات المتداخلة بين النهيق وأصوات الهبوط للحاق بالمسير ,,, تتراكض الحمير ايها يحتل المركز الأول حتى يسير البقية وفقا لراحته وأصحابها يتبادلون الضحكات ويتنبأون بحال السير في العقبة بالحمار الذي يستطيع السيطرة على المقدمة وان كانوا لا يتركون له الفرصة غالبا اذ يتدخلون حسب أهوائهم هم أيضا ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
من على ماء الجوف إذا كنا في فصل الشتاء تمر القافلة ولا قيمة لذلك الماء فهم حديثي عهد بالتروي لكنه فرصة للابتراد في فصل الصيف وكاني ب,,, نسيت اسمه السناني او ابن بسان يحدر الابل من اعلى الوادي للمبيت في بطن الوادي وهو يطلق تلك الأصوات تتهادى معها الإبل . والهبوط همهم الحمير بين عبارات : الشد مال ,,, والليل فينا ,,, حتى يظهرون على قفاعة فيتجه الشباب وكل خفيف مع الحمير باتجاه الشطبة والكبار من المرجلة الى اعلى الشطبه وبالتحديد عند غار ,,,,,,,,, نسيت يا ابا اسامة ذكرني وهناك ماء الشطبه الأعلى وهو أطيب واقل ملوحة من الأسفل مما حدا بهم لتسمية الأعلى بمورد الناس والأسفل بمورد الحمير المهم تتروى الحمير ويتروى الهبوط ويواصلون سيرهم مع عقبة الركيبين وكاني والله بفاران بن عبدالله رحمه الله وغفر له وقد وضع عصاته ( الشون ) فوق كتفيه ولف يديه الطويلتين النحيلتين من خلف الشون وكانها حبل رشا التف على السهم وهو يهمهم بكلمات لا تعدو مزحا برئيا او تسبيحا وتهليلا يقطعها احيانا بصيحة مدوية لا يعرف لها سبب الا استحثاث السير وقطع رتابة المسير وفي الالوية يتذكرون عملهم الجماعي وقدرتهم على رص الطريق بالحجارة ويقهقهون على ذكريات العمل كتسمية الالوية بمسميات كشارع الملك فيصل وغار صالح بن محمد الذي ذكره ابو اسامة ونادرا ما ينسون الحديث عن حمار ابي حسن , دخيل الله رحمه الله وحكايته :
أن هناك غار ياليت تسعفنا يا ابو اسامة باسم الغار تحت الركيبين اعلاه وبد المهم ابو حسن شرب من الماء وعز عليه الا يشرب الحمار ولا يوجد لديه انا ء يسقيه فيه فحمل الحمار على كتفه وعليه الشد ورفعه حتى ارتوى من الماء ثم اعاده.
سويعات الاصيل واللون الاصفر عادة ارتبط عند الهبوط بالمشراف على الركيبن وبئر الركيبين وهنا نتوقف لاعاد ة ترتيب الشد فوق الحمير واحيانا يتاخر الهبوط في المصدار فيكون المبيت عن الركيبين ولكن ذلك نادرا هنا نتوقف ونكمل
من على ماء الجوف إذا كنا في فصل الشتاء تمر القافلة ولا قيمة لذلك الماء فهم حديثي عهد بالتروي لكنه فرصة للابتراد في فصل الصيف وكاني ب,,, نسيت اسمه السناني او ابن بسان يحدر الابل من اعلى الوادي للمبيت في بطن الوادي وهو يطلق تلك الأصوات تتهادى معها الإبل . والهبوط همهم الحمير بين عبارات : الشد مال ,,, والليل فينا ,,, حتى يظهرون على قفاعة فيتجه الشباب وكل خفيف مع الحمير باتجاه الشطبة والكبار من المرجلة الى اعلى الشطبه وبالتحديد عند غار ,,,,,,,,, نسيت يا ابا اسامة ذكرني وهناك ماء الشطبه الأعلى وهو أطيب واقل ملوحة من الأسفل مما حدا بهم لتسمية الأعلى بمورد الناس والأسفل بمورد الحمير المهم تتروى الحمير ويتروى الهبوط ويواصلون سيرهم مع عقبة الركيبين وكاني والله بفاران بن عبدالله رحمه الله وغفر له وقد وضع عصاته ( الشون ) فوق كتفيه ولف يديه الطويلتين النحيلتين من خلف الشون وكانها حبل رشا التف على السهم وهو يهمهم بكلمات لا تعدو مزحا برئيا او تسبيحا وتهليلا يقطعها احيانا بصيحة مدوية لا يعرف لها سبب الا استحثاث السير وقطع رتابة المسير وفي الالوية يتذكرون عملهم الجماعي وقدرتهم على رص الطريق بالحجارة ويقهقهون على ذكريات العمل كتسمية الالوية بمسميات كشارع الملك فيصل وغار صالح بن محمد الذي ذكره ابو اسامة ونادرا ما ينسون الحديث عن حمار ابي حسن , دخيل الله رحمه الله وحكايته :
أن هناك غار ياليت تسعفنا يا ابو اسامة باسم الغار تحت الركيبين اعلاه وبد المهم ابو حسن شرب من الماء وعز عليه الا يشرب الحمار ولا يوجد لديه انا ء يسقيه فيه فحمل الحمار على كتفه وعليه الشد ورفعه حتى ارتوى من الماء ثم اعاده.
سويعات الاصيل واللون الاصفر عادة ارتبط عند الهبوط بالمشراف على الركيبن وبئر الركيبين وهنا نتوقف لاعاد ة ترتيب الشد فوق الحمير واحيانا يتاخر الهبوط في المصدار فيكون المبيت عن الركيبين ولكن ذلك نادرا هنا نتوقف ونكمل