المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهالي جبل شدا يحصدون زروعهم فوق السحاب


ابوهيثم الغامدي
05-04-2009, 10:57 AM
الغامدي يعتز بلقب "مزارع" ويخلع حذاءه ليحس ببرودة الثرى

http://shad3l.net/uploads/thumbs/shad3l-3003e4f9d0.jpg (http://shad3l.net/uploads/images/shad3l-3003e4f9d0.jpg)



الغامدي يحصد ثمار أشجار الفاكهة والسحاب أسفل منه
المخواة: ناصر الشدوي

في واحدة من أعلى القمم الجبلية العالية جنوب المملكة وفي جبل شدا الأسفل بمنطقة الباحة تحديدا يبقى الغيم هو الذي يطلب اللحاق بسمو الجبل. هناك ترى الغيم أسفل منك. بينما غيرك من الناس في المناطق التهامية يرون الأجواء فوقهم غائمة.
هناك وفوق هام السحب تجود الزروع بأنواع الثمار، وتتنوع إلى حد يصعب فيه على المتخصص أن يحصيه. هناك حبة الدخن تنبت أربعاً وثلاثين سنبلة .
"الوطن" جالت على قمة الجبل، والتقطت صور المزارع وهي تعلو السحب الركامية، وشهدت الحصاد، ورصدت فرحة المواطن هناك وهو يقطف ثمرة ما زرع في فصل الشتاء هناك ..
المزارع أحمد بن محمد الغامدي من أهالي جبل شدا موظف وذو مركز وظيفي مرموق . إلا أنه يفضل أن يطلق عليه (مزارع)، فهو يعشق الأرض . يقول الغامدي "أنا وبحكم عملي الوظيفي لايتسنى لي ممارسة العشق مع الأرض إلا نهاية كل أسبوع. حيث أتوجه إلى مزرعتي بعد نهاية الدوام مباشرة لأباشر العمل هناك مع عمالي . حيث أجد المتعة، واستنشق السعادة، وأغسل هموم العمل ودرن الرتابة".
وأضاف " أباشر الكثير من الأعمال كحرث الأرض والحفر والري وبعض أعمال تنقية التربة من شوائب النباتات غير المفيدة والتي تزاحم الزروع والأشجار المثمرة، وأجد في ذلك متعة كبيرة. كما أحب أن يطلق علي مزارع، وذلك لما تحمله هذه المفردة من معان ودلالات عميقة تزيد الإنسان فخرا، فأولئك الذين يعيشون في المدينة يأكلون من كد وجهد المزارع" .
وتابع الغامدي قائلا "أحب الأرض هنا. حتى أنني لا أنزل إلى أرض المزرعة في بعض الأحيان وأنا منتعل الحذاء حتى أكون شديد الالتصاق بترابها، وحتى أحس ببرودة ثراها الذي ينعش النفس ويوقد الهمة" .
وعن الزروع وجودتها وحلم الأهالي بإيصال مياه سد شدا إلى قمة الجبل يقول الغامدي "جبل شدا ورغم شموخه وارتفاعه الشاهق حتى أنه يعلو السحاب أحيانا كما هو اليوم . إلا أنه يجود بجميع أنواع الثمار والفواكه، فهنا الكثير من أنواع الزروع والثمار التي تصلح زراعتها رغم ارتفاع الجبل مثل البن والموز والرمان والبرتقال والليمون واليوسفي والجوافة والمانجو والعنب والخوخ والتفاح والبخارى .. وغيرها، وجميع أنواع الحبوب دون استثناء".
وأشار إلى أن اليوم وبعد انقضاء فصل الشتاء ودخولنا في فصل الربيع إلا أن الأهالي هنا مازلوا يحصدون الدخن وكذلك الحنطة والشعير ..
وعن مشكلة قلة مياه الزراعة أوضح الغامدي أن "هناك بوادر لحلم بإيصال المياه إلى هذه المزارع تلوح في الأفق، فالمواطنون هنا فرحون ومستبشرون بالبدء في تنفيذ سد شدا الأسفل بوادي ناوان، والذي يجري العمل به حاليا، فهو واحد من أهم مايدعم الزراعة هنا في حال الحاجة إلى ذلك، ففي بعض السنوات تقل المياه إلى حد توشك مزارع البن وهو المنتج الرئيس لجبل شدا على الهلاك" .
وعن سبب جودة المحاصيل يقول الغامدي "في جبل شدا تجود الزروع بثمر قل مايوجد له مثيل في غيره، وذلك لجودة التربة هنا، وغناها بالعناصر الغذائية المفيدة للزروع والأشجار، فعلى سبيل المثال وجدنا بين زروع ( الدخن ) وهو نوع من أشهر الحبوب التي تكثر زراعتها في جبل شدا وجدنا أربعاً وثلاثين سنبلة أو(عذق) كما يسمى هنا في زراعة واحدة نبتت من حبة واحدة، فعادة الزراعة الواحدة تخرج مابين ثلاثة عذوق أو سنابل إلى سبع. لكن هنا تجد ما هو أكثر من هذا. لاسيما في نوع من الدخن يسمى( الخبشان ) وهو نوع من أنواع حب الدخن يجود زرعه، ويطول ليصل في بعض الأحيان إلى قرابة ثلاثة أمتار، وسنابله طويلة جدا يصل بعضها قرابة 30 سم .
وأضاف "حتى زراعة الكوسا والخيار هنا في جبل شدا تكبر وتتضخم الثمار إلى درجة كبيرة جدا. مما يدل على جودة التربة، وغناها بالعناصر الغذائية الكبيرة التي يحتاجها النبات" .


المرجع جريدة الوطن الخميس 20 ربيع الآخر 1430 ـ 16 أبريل 2009 العدد 3121 ـ السنة التاسعة

الهريري
05-04-2009, 03:54 PM
كلمات تكتب بماء الذهب

لتكون خالده في اذهان الاجيال القادمه

لقد اجاد الكاتب ناصر الشدوي

تصوير الحياه الرائعه التي يتميع بها المواطن الشدوي

رغم صعوبة المعيشه الا ان المواطن الشدوي يتميز عن

غيره ان كل سبل الراحه النفسيه تحفه من كل جانب

من حيث الطبيعه الرائعه والهواء النقي والمناظر الخلابه

التي تجعل من الجميع يتمنى ان يكون احد ابناء تلك المنطقه

كل الشكر لك اخي العزيز ابا هيثم

على هذا الاخيار الاكثر من رائع

ابوسلطان
05-04-2009, 06:09 PM
فعلى سبيل المثال وجدنا بين زروع ( الدخن ) وهو نوع من أشهر الحبوب التي تكثر زراعتها في جبل شدا وجدنا أربعاً وثلاثين سنبلة أو(عذق) كما يسمى هنا في زراعة واحدة نبتت من حبة واحدة، فعادة الزراعة الواحدة تخرج مابين ثلاثة عذوق أو سنابل إلى سبع. لكن هنا تجد ما هو أكثر من هذا. لاسيما في نوع من الدخن يسمى( الخبشان ) وهو نوع من أنواع حب الدخن يجود زرعه، ويطول ليصل في بعض الأحيان إلى قرابة ثلاثة أمتار، وسنابله طويلة جدا يصل بعضها قرابة 30 سم .

الله ياشهوة عيش الدخن

تسلم يمينك ابو هيثم علي نقلك الجميل

وشكرا للاخ ناصر الشدوي علي الاستطلاع

وتحية فواحة للاخ المزارع احمد بن محمد الغامدي علي تمسكة وحبه لارضه وحصاده