المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثم مات علقمة


الشــدوي
09-27-2007, 04:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيـــم
كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله . فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع لأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ،
فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فما حالك ؟ قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلا ته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلا ل فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال (ص) : على شفير قبره (( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )). لو أمكنكم: أرجو طباعتها وتوزيعها أو إرسالها بالبريد ليعلم الناس مدى أهمية رضى الوالدين عن الأبناء....

اللهم بلغنا رضاهم
ووردت القصة في كتاب " تنبيه الغافلين "

سهلان
09-27-2007, 06:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الله يعطيك العافيه


تحيه طيبه مني لك

أخوك / سهلان

القناص
09-27-2007, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الله يعطيك العافية اخوي الشـــدوي على ماكتبت

http://shad3l.ch/up/uploads/8c75b03d7a.jpg (http://shad3l.ch/up/)




ـ(( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) ))ـ سورة الإسراء

وقول رسول اللــه محمد صلى الله عليه وسلم...

"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين..."الحديث.

تقبل مروري وشكرا على ابداعاتك

الشدوي
09-27-2007, 08:53 PM
حكمة مفيدة من القصة اسأل الله ان يجعلنا من البارين بوالدينا ويجعلهم راضين عنا


الف شكر لك اخي الشـدوي

عبدالرحمن الشدوي
09-28-2007, 03:10 PM
الله يعطيك العافيه

الشــدوي
09-29-2007, 01:56 AM
سرني تواجدكم العطر الفواح

الحدب
09-29-2007, 07:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


يعطيك العافيه




جزاك الله الف خير

الشــدوي
09-29-2007, 08:55 PM
على الرحب والسعه اخي الحدب

صبي شدا
10-15-2007, 07:21 AM
الله يثيبك ع الموضع لك تحياتي

أبو أحمد
10-24-2007, 02:28 AM
جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك

قلم جاف
10-24-2007, 07:29 AM
http://www.s3udy.net/pic/salam_kalam001_files/3.gif

الأخ الشــدوي...

شــاكر لك تذكيرنــا بهذه القصّـــه وتذكيرنــا بأهميّــه الوالديــن وخصوصــا الأمهـــااااات.....

الأم فضلهــا عظيــم وذكرها الله في كتــابه ورســوله في سنّــته...


جــزاك الله عنّــا خيــر الجــزاء ونفــع بــك...

تقبــل احتــرامي...

SIZ

http://www.s3udy.net/pic/thankyou002_files/8.gif