ابوهيثم الغامدي
03-17-2009, 05:38 PM
صور من تكاتف المجتمع ألشدوي
هناء سوف أحدثكم عن صور من صور تكاتف المجتمع ألشدوي القديم الذي يعتبر من أفضل القبائل ترابطا فهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى فا الله يديم هذا التماسك بينهم الصورة الأولى عند أهالي القرية
حراثة البلاد وسقياها
من المعروف إن أبناء القرية كانوا متكاتفين مع بعض فعندما تحل الأمطار ويبدأ أبناء القرية الحرث فهناك بعض من أبناء القرية ليس لديهم معدات زراعية من محراث ومدمس وثيران عند ذلك يبدى صاحب هذه المعدات بحرث بعض أرضه ثم يعطي جاره ذلك ثم يأخذها مرة ثم يعيدها إلى جاره حتى ينتهون من حرث أرضهم في وقت واحد وكنا نحن نوصل هذه المعدات إلى بعض أهالي القرية
ماء الآبار وسيقى الأرض
من المعروف بأن الآبار في القرى تكون لشخص واحد وبعضها يكون مشترك بين أهل القرية فعندما يبدأ صاحب البئر سوق مزرعته في الصباح يترك فترة العصر لجاره الذي يرد سقى بلاده وأحيانا يعيره كل أدوات السقي من غرب وحبال وثيران وهكذا
وقت الحصاد
عندما يحين وقت الحصاد في القرية يذهبون أصحاب القرية من رجال ونساء إلى بلاد هذا الشخص ويساعدونه في الصرام وحش الزرع دون مقابل وأحيانا في نهاية العمل يأخذن النساء علف لمواشيهن مقابل هذا العمل أما الرجال فلا يتقاضون شي مقابل هذا العمل لان الدور سينتقل عنده فيما بعد
الضيف يكون ضيف لأبناء القرية كلهم
من المعروف بأن كل شخص له أقارب قد يخصهم با الضيافة ولكن حينما يحل ضيف غريب له صديق في القرية وليس له صلة رحم بهذا الشخص فان أهل القرية يستضيفونه ويعتبرونه ضيف الجميع ويمكن المضيف إن يأخذ من غنم جارة بدن إذن منه ولا يطلع في نفس جاره شي بل يسعد جاره
قسمة الصيد
كنت أتذكر بأن الأعمام يعتبرون من هواة الصيد وعندما يذهب احدهم ويصيد له وبر ثم يحضر به البيت يقوم بطبخه وتوزيعه على أهل القرية رغم أنهم لايعلمون عن هذا الصيد فلو طبخه واكله هو وأبناءه فلن يكون عندهم علم عن ذلك ولكن حب الجار يمنعه من ذلك
إغراض السوق
من المعروف بأن أبناء القرية لا يذهبون كلهم إلى السوق ولكن عندما يذهب احد منهم فأنه يشترى ما يحتاجه جاره من أغراض ويحملها على رأسه والبعض على دابته وعندما يصل إلى القرية يرسل هذه الإغراض ومعها بعض الهدايا التي اشتراها ويعلم بأن جاره ليس لديه منها شي بغض النظر عما يتم توزيعه لأبناء الجيران الصغار فهم بمجرد وصول هذا الشخص يتجمعون عنده للحصول على شي من الهدايا
الشركة
وهذه هي ذبيحة يفترق فيها أبناء القرية ويشترونها من صاحب الغنم ثم يذبحونها ويتقسمونها فما بينهم وهي نوع من المساعدة فيما بينهم فقد يصعب على احدهم شراء ذبيحة وحدة عند ذلك يقطون في هذه الذبيحة ويتقسمونها فما بينهم نوع من الترابط والمساعدة فيما بينهم
المناسبات الكبيرة
أحيانا تكون هناك مناسبات على مستوى الجبل مثل الزواجات والطينة فعندما يخطب احد أهالي شدا لولده يتكفل بمصاريف الزواج وعندما يحين موعد الزواج يبدأ أبناء القرية في تقديم المعونات ( النوزه ) وهي الذبائح هذا على مستوي القرية أما على مستوى الجبل فهم يحضرون إلى قرية العريس وكل شخص معه خشبة حطب ومعه سكينه وحوكته فهو مستعد لتقديم المعونة من ذبح وطبخ ولا يلحق صاحب المناسبة شي فبعضهم يحضر ويقدم الفرش وهو كان عبارة عن بساط من سعف النخل ويقدم اتركيه لكي يستضئ به صاحب الزواج
بناء البيوت
كل شخص يذهب ويحضر من يساعده في بناء بيته مقابل اجر يومي حتى ينتهي منه ولا يبقى سوى الطينة وهي صب سقف البيت عند ذلك يذهب إلى شيخ القبيلة ويطلب منه إن يكلم الجماعة لطلب المساعدة فعند ذلك وبعد صلاة الجمعة ينشر الخبر بأن فلان عنده طينة ولا يستغني عنكم عند ذلك يهب الجميع في مساعدته دون تردد فيذهبون ويجمعون له بعض الأخشاب الكبيرة ويطلق عليها السواري وهي تمتد بطول البيت والمرازح وهي التي تعتمد عليها السارة ثم يحضرون الطين والغمي ثم يصبون هذا البيت حتى ينتهون منه وهو يهتم بإكرامهم مقابل هذه المساعدة
منقول لروعته وللفائده بارك الله فيكم وان شاء الله استمتعتم بالقراءه
لا تخرج الى ان تعبر عن مشاعرك وتقول رايك
فرأيك اخي القارئ يهمني ولو لم تدرك ذلك
فقد وضعت هذا الموضوع من اجلك
هناء سوف أحدثكم عن صور من صور تكاتف المجتمع ألشدوي القديم الذي يعتبر من أفضل القبائل ترابطا فهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى فا الله يديم هذا التماسك بينهم الصورة الأولى عند أهالي القرية
حراثة البلاد وسقياها
من المعروف إن أبناء القرية كانوا متكاتفين مع بعض فعندما تحل الأمطار ويبدأ أبناء القرية الحرث فهناك بعض من أبناء القرية ليس لديهم معدات زراعية من محراث ومدمس وثيران عند ذلك يبدى صاحب هذه المعدات بحرث بعض أرضه ثم يعطي جاره ذلك ثم يأخذها مرة ثم يعيدها إلى جاره حتى ينتهون من حرث أرضهم في وقت واحد وكنا نحن نوصل هذه المعدات إلى بعض أهالي القرية
ماء الآبار وسيقى الأرض
من المعروف بأن الآبار في القرى تكون لشخص واحد وبعضها يكون مشترك بين أهل القرية فعندما يبدأ صاحب البئر سوق مزرعته في الصباح يترك فترة العصر لجاره الذي يرد سقى بلاده وأحيانا يعيره كل أدوات السقي من غرب وحبال وثيران وهكذا
وقت الحصاد
عندما يحين وقت الحصاد في القرية يذهبون أصحاب القرية من رجال ونساء إلى بلاد هذا الشخص ويساعدونه في الصرام وحش الزرع دون مقابل وأحيانا في نهاية العمل يأخذن النساء علف لمواشيهن مقابل هذا العمل أما الرجال فلا يتقاضون شي مقابل هذا العمل لان الدور سينتقل عنده فيما بعد
الضيف يكون ضيف لأبناء القرية كلهم
من المعروف بأن كل شخص له أقارب قد يخصهم با الضيافة ولكن حينما يحل ضيف غريب له صديق في القرية وليس له صلة رحم بهذا الشخص فان أهل القرية يستضيفونه ويعتبرونه ضيف الجميع ويمكن المضيف إن يأخذ من غنم جارة بدن إذن منه ولا يطلع في نفس جاره شي بل يسعد جاره
قسمة الصيد
كنت أتذكر بأن الأعمام يعتبرون من هواة الصيد وعندما يذهب احدهم ويصيد له وبر ثم يحضر به البيت يقوم بطبخه وتوزيعه على أهل القرية رغم أنهم لايعلمون عن هذا الصيد فلو طبخه واكله هو وأبناءه فلن يكون عندهم علم عن ذلك ولكن حب الجار يمنعه من ذلك
إغراض السوق
من المعروف بأن أبناء القرية لا يذهبون كلهم إلى السوق ولكن عندما يذهب احد منهم فأنه يشترى ما يحتاجه جاره من أغراض ويحملها على رأسه والبعض على دابته وعندما يصل إلى القرية يرسل هذه الإغراض ومعها بعض الهدايا التي اشتراها ويعلم بأن جاره ليس لديه منها شي بغض النظر عما يتم توزيعه لأبناء الجيران الصغار فهم بمجرد وصول هذا الشخص يتجمعون عنده للحصول على شي من الهدايا
الشركة
وهذه هي ذبيحة يفترق فيها أبناء القرية ويشترونها من صاحب الغنم ثم يذبحونها ويتقسمونها فما بينهم وهي نوع من المساعدة فيما بينهم فقد يصعب على احدهم شراء ذبيحة وحدة عند ذلك يقطون في هذه الذبيحة ويتقسمونها فما بينهم نوع من الترابط والمساعدة فيما بينهم
المناسبات الكبيرة
أحيانا تكون هناك مناسبات على مستوى الجبل مثل الزواجات والطينة فعندما يخطب احد أهالي شدا لولده يتكفل بمصاريف الزواج وعندما يحين موعد الزواج يبدأ أبناء القرية في تقديم المعونات ( النوزه ) وهي الذبائح هذا على مستوي القرية أما على مستوى الجبل فهم يحضرون إلى قرية العريس وكل شخص معه خشبة حطب ومعه سكينه وحوكته فهو مستعد لتقديم المعونة من ذبح وطبخ ولا يلحق صاحب المناسبة شي فبعضهم يحضر ويقدم الفرش وهو كان عبارة عن بساط من سعف النخل ويقدم اتركيه لكي يستضئ به صاحب الزواج
بناء البيوت
كل شخص يذهب ويحضر من يساعده في بناء بيته مقابل اجر يومي حتى ينتهي منه ولا يبقى سوى الطينة وهي صب سقف البيت عند ذلك يذهب إلى شيخ القبيلة ويطلب منه إن يكلم الجماعة لطلب المساعدة فعند ذلك وبعد صلاة الجمعة ينشر الخبر بأن فلان عنده طينة ولا يستغني عنكم عند ذلك يهب الجميع في مساعدته دون تردد فيذهبون ويجمعون له بعض الأخشاب الكبيرة ويطلق عليها السواري وهي تمتد بطول البيت والمرازح وهي التي تعتمد عليها السارة ثم يحضرون الطين والغمي ثم يصبون هذا البيت حتى ينتهون منه وهو يهتم بإكرامهم مقابل هذه المساعدة
منقول لروعته وللفائده بارك الله فيكم وان شاء الله استمتعتم بالقراءه
لا تخرج الى ان تعبر عن مشاعرك وتقول رايك
فرأيك اخي القارئ يهمني ولو لم تدرك ذلك
فقد وضعت هذا الموضوع من اجلك