الهيـــل
09-18-2007, 03:13 AM
الدكتور/ أحمد سعيد قشاش
قال أبو حنيفة: ( الشَّيعة بالفتح: شجرة دون المقامة، لها قضبان فيها عُقد ونور أحمر مظلم صغير أصغر من الياسمينة، تجرسها النحل، ويأكل الناس قدَّاحها يتححون به، وله حرارة في الفم والحلق، وهي طيبة الريح، يعبق بها الثياب فتطيب، ونورتها مشربة صغيرة، وعسلها شديد الصَّفار طيب معروف، وهي مرعى ومنابتها القيعان وقرب الزرع).
وقال في باب الروائح: (والشيَّعة شجرة لها نَوْر أصغر من الياسمين أحمر طيَّب تُعبق به الثَّياب).
وفي باب العسل والنَّحل قال عن أعرابي من أهل السراة: ( وأخبرني أن أصفى العسل عسل الشيَّعة، وهي شجيرة لها نَوْر مشرَّب ذكيّ).
قلت الشيَّعة: نبتة معمرة ذات رائحة عطرية مميزة تشبه رائحة الصَّعتر، وكذلك تشبهه مذاقاً.
منابها: بطون الأودية، وسفوح الجبال الصخرية الرطبة الضاحية للشمس، على ارتفاع 700- 1800م.
ترتفع: نحو 40- 60سم.
وهي تقوم على جذمور خشبي بعرض 2-3 سم، يتفرع منه أغصان أو سويق مربعة كثيرة، يكسوها زغب أبيض قليل، أوراقها ريشية رمحية متباعدة، وتظهر الأوراق أسفل الساق كثيفة كبيرة، ثم تصغر صاعدة حتى تختفي تماماً بأعلى الساق أو الغصن، والأزهار صغيرة تظهر على شكل بوق معكوف على نهايات الأغصان من أكمام خضراء على هيئة السنابل، وليست حمراء كما ذكر أبو حنيفة، بل زرقاء اللون أو أرجوانية، والنحل ينتابها كثيرا، فيجني منها عسلاً أبيض اللون، لذيذ الطعم، شديد الصفاء، يشبه عسل الشَّرم، وتجتذب كذلك أنواعاً من الحشرات، منها الفراشات ذات الألوان الزاهية، والبذور صغيرة ذات لون بني داكن، تنتج إذا ابتلت مادةً رغوية كبذور الثفاء.
وتزرع في جبل شدا الاعلى
ولا يزال الناس في بعض مناطق السراة يطيبون بها الثياب والفرش كالعُبيثران تماماً.
الجانب الصحي لهذه الشجرة: ويمضغون الأوراق والأزهار لتطهير الفم واللثة، والاستشفاء من أمراض الحلق والصدر والبطن كالمغص ونحوه، وتترك في الفم والحلق حرارة محتملة ورائحة عطرية طيبة، وربما ضمدوا بها المفاصل المؤلمة.
وفي بني كليب من جهينة: يشربون منقوعها ترياقا قوياً لسموم الثعابين.
وفي السراة: النساء يجمعنها حزماً صغيرة يضعنها في الشكاء قبل وضع الحقينة (اللبن الرائب) فتكسبها نكهة طيبة، ومذاقاً لذيذاً، ويغسلن بها ثياب أطفالهن فتطهرها، ويبقى من أثرها رائحة مستحبة تدوم طويلاً، ويضيفها بعض الناس إلى ( الشَّاهي) فتكون بديلاً جيداً عن النعناع، وتكسبه نكهة طيبة.
وفي وادي ثَراد جنوب عقيق غامد: تعد من المراعي الجيدة، ويرعاها الحُمر بنهمٍ شديد على ضفاف.
وما زالت الشَّيعة تعرف بهذا الاسم: في سراة غامد وزهران وبني عمر وخثعم وثقيف وبجيلة ( بني مالك) وبني سفيان، وكذلك في شمنصير وقدس وورقان والفقرة من جبال الحجاز.
ومن الشَّيعة نوعٌ آخر: وهي عشبة تظهر في حجم الشَّيعة وصورتها، لكنها تتميز عند النظر والتأمل برائحة عطرية تباين تماماً رائحة أوراق النوع السابق، ثم بقوامها المنتصب، وأزهارها التي تظهر على الساق منفردة متقابلة متباعدة، ورحيقها أكثر جذباً لأنواع من الفراش، كما أن سيقانها لا يظهر عليها زغب أبيض كما هو الحال في النوع الأول، وهي أوسع انتشارا منه في جبال الحجاز.
في متصف عقبة ذي منعا من أصدار زهران: هناك أعداداً كبيرة جداً، وعليها ما لا يحصى من حشرة تسمى الذٍَرَحْرح تتغذى على أزهارها بنهم بالغ.
قال أبو حنيفة: ( الشَّيعة بالفتح: شجرة دون المقامة، لها قضبان فيها عُقد ونور أحمر مظلم صغير أصغر من الياسمينة، تجرسها النحل، ويأكل الناس قدَّاحها يتححون به، وله حرارة في الفم والحلق، وهي طيبة الريح، يعبق بها الثياب فتطيب، ونورتها مشربة صغيرة، وعسلها شديد الصَّفار طيب معروف، وهي مرعى ومنابتها القيعان وقرب الزرع).
وقال في باب الروائح: (والشيَّعة شجرة لها نَوْر أصغر من الياسمين أحمر طيَّب تُعبق به الثَّياب).
وفي باب العسل والنَّحل قال عن أعرابي من أهل السراة: ( وأخبرني أن أصفى العسل عسل الشيَّعة، وهي شجيرة لها نَوْر مشرَّب ذكيّ).
قلت الشيَّعة: نبتة معمرة ذات رائحة عطرية مميزة تشبه رائحة الصَّعتر، وكذلك تشبهه مذاقاً.
منابها: بطون الأودية، وسفوح الجبال الصخرية الرطبة الضاحية للشمس، على ارتفاع 700- 1800م.
ترتفع: نحو 40- 60سم.
وهي تقوم على جذمور خشبي بعرض 2-3 سم، يتفرع منه أغصان أو سويق مربعة كثيرة، يكسوها زغب أبيض قليل، أوراقها ريشية رمحية متباعدة، وتظهر الأوراق أسفل الساق كثيفة كبيرة، ثم تصغر صاعدة حتى تختفي تماماً بأعلى الساق أو الغصن، والأزهار صغيرة تظهر على شكل بوق معكوف على نهايات الأغصان من أكمام خضراء على هيئة السنابل، وليست حمراء كما ذكر أبو حنيفة، بل زرقاء اللون أو أرجوانية، والنحل ينتابها كثيرا، فيجني منها عسلاً أبيض اللون، لذيذ الطعم، شديد الصفاء، يشبه عسل الشَّرم، وتجتذب كذلك أنواعاً من الحشرات، منها الفراشات ذات الألوان الزاهية، والبذور صغيرة ذات لون بني داكن، تنتج إذا ابتلت مادةً رغوية كبذور الثفاء.
وتزرع في جبل شدا الاعلى
ولا يزال الناس في بعض مناطق السراة يطيبون بها الثياب والفرش كالعُبيثران تماماً.
الجانب الصحي لهذه الشجرة: ويمضغون الأوراق والأزهار لتطهير الفم واللثة، والاستشفاء من أمراض الحلق والصدر والبطن كالمغص ونحوه، وتترك في الفم والحلق حرارة محتملة ورائحة عطرية طيبة، وربما ضمدوا بها المفاصل المؤلمة.
وفي بني كليب من جهينة: يشربون منقوعها ترياقا قوياً لسموم الثعابين.
وفي السراة: النساء يجمعنها حزماً صغيرة يضعنها في الشكاء قبل وضع الحقينة (اللبن الرائب) فتكسبها نكهة طيبة، ومذاقاً لذيذاً، ويغسلن بها ثياب أطفالهن فتطهرها، ويبقى من أثرها رائحة مستحبة تدوم طويلاً، ويضيفها بعض الناس إلى ( الشَّاهي) فتكون بديلاً جيداً عن النعناع، وتكسبه نكهة طيبة.
وفي وادي ثَراد جنوب عقيق غامد: تعد من المراعي الجيدة، ويرعاها الحُمر بنهمٍ شديد على ضفاف.
وما زالت الشَّيعة تعرف بهذا الاسم: في سراة غامد وزهران وبني عمر وخثعم وثقيف وبجيلة ( بني مالك) وبني سفيان، وكذلك في شمنصير وقدس وورقان والفقرة من جبال الحجاز.
ومن الشَّيعة نوعٌ آخر: وهي عشبة تظهر في حجم الشَّيعة وصورتها، لكنها تتميز عند النظر والتأمل برائحة عطرية تباين تماماً رائحة أوراق النوع السابق، ثم بقوامها المنتصب، وأزهارها التي تظهر على الساق منفردة متقابلة متباعدة، ورحيقها أكثر جذباً لأنواع من الفراش، كما أن سيقانها لا يظهر عليها زغب أبيض كما هو الحال في النوع الأول، وهي أوسع انتشارا منه في جبال الحجاز.
في متصف عقبة ذي منعا من أصدار زهران: هناك أعداداً كبيرة جداً، وعليها ما لا يحصى من حشرة تسمى الذٍَرَحْرح تتغذى على أزهارها بنهم بالغ.