الحدب
09-07-2007, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
أول من آمن بالرسول عليه الصلاة والسلام. له مواقف مع الرسول عليه الصلاة عجيبة. فما من موقف دونته السيرة والتاريخ عن الرسول عليه الصلاة والسلام في حياته إلا يكاد أبو بكر رضي الله عنه يكون معه. حتى في مماته عليه الصلاة والسلام كان أبو بكر من أرجع الناس إلى صوابهم. فلنعش بعض مواقفه رضي الله عنه وأرضاه.
عندما أسري بالرسول عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس راكباً على البراق بصحبة جبريل على السلام. ومن ثم أعرج به إلى السماء الدنيا. فرأى فيها الأنبياء. ومن ثم إلى باقي السماوات ورأى بها ما رأى ، ما كذب الفؤاد ما رأى. وعندما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر قومه بخبره. فكذبوه و سخروا منه وذهبوا للصديق رضي الله وقالوا له لقد جن صاحبك. قال لم؟
قالوا: يدعي أنه أسري به إلى المقدس وأعرج به إلى السماء. أو تصدق بذلك؟
قال: لا. ولكن إن كان قالها فقد صدق.
قال لقد صدقته في أكبر من ذلك. صدقته بأنه يوحى له من رب السماوات والأرض.
وكان أبي بكر رضي الله عنه يعلم بأن ما يقوله الرسول عليه الصلاة والسلام حق وإن الله لن يخذله. فمضى الناس إلى رسول الله فسألوه عن بيت المقدس. فجلاه الله له حتى عاينه. وجعل يخبرهم به وكأنه يراه أمامه. فلم يستطيعوا أن يردوا عليه شيئاً. وأخبرهم أيضاً عن عيرهم التي رآها في مسراه ومرجعه ، وعن وقت قدومها ، وعن البعير الذي يقدمها. وعندما وصلت العير بعد فترة من الزمن تبين لهم صحة ما أخبر. فأثلج ذلك صدر الصديق رضي الله عنه وزاد الظالمين ثبواً وكفوراً.
وعندما أذن الله لرسوله عليه الصلاة والسلام بالهجرة إلى المدينة ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال "إن الله أذن لي في الخروج". فقال أبو بكر رضي الله عنه الصحبة يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام "نعم". فأمر الرسول عليه الصلاة والسلام علياً رضي الله عنه بأن ينام على فراشه وخرج وقد اجتمع نفر يتطلعون لقتله فأخذ حفنة من التراب فذرّها على رؤوسهم وهو يتلو "وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا فأغشيناهم فهم لا يبصرون".
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر ومضوا في طريقهما إلى المدينة.
واختبأ الرسول عليه الصلاة والسلام وأبي بكر رضي الله عنه في الغار. وحدث ما حدث من تلك القصة العظيمة التي ما زالت تذكر عبرها وعظمتها إلى يومنا هذا. وشرف الله سبحانه وتعالى أبي بكر بصحبة نبيه في تلك الليلة وقال الله سبحانه وتعالى عنهما:
"إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي ا لعليا ، والله عزيز حكيم".
وكان أول من صلى بالناس نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعن أبي موسى الأشعري قال "اشتد مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مروا أبا بكر ، فليصل بالناس. قالت عائشة: يا رسول الله إن رجل رقيق ، إذا قام مقامك لا يسمع الناس ، فلو أمرت عمر؟ قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فعادت. فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس ، إنكن صواحب يوسف. فأتاه الرسول. فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: والله ما أقول إلا إني أحب أن يصرف ذلك عن أبي بكر ، وعرفت أن الناس لا يحبون رجلا قام مقامه أبدا وأن الناس سيتشاءمون به في كل حدث كان. فكنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي بكر".
وعندما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربت وفاته قام فخطب بالناس. فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إنّ الله خيّر عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار بذلك العبد ما عند الله". فبكى أبي بكر رضي الله عنه ، فتعجبّنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خُيِّر! فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المُخيَّر. وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله: أبو بكر. ولو كنت متخذا خليلاً - غير ربي - لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوة الإسلام وموته. لا يبقين في المسجد باب إلاّ سُدّ ، إلاّ باب أبي بكر".
وروى صاحب جمهرة أشعار العرب بسنده إلى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنّ قوما نالوا أبا بكر بألسنتهم ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ليس أحد منكم أمنّ علي في ذات يده ونفسه من أبي بكر ، كلكم قال لي كذبت ، وقال لي أبو بكر صدقت ، فلو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، ثم التفت إلى حسان فقال: هات ما قلت في وفي أبي بكر ، فقال حسان: قلت يا رسول الله:
إذا تذكرتَ شجوا من أخي ثقة __ فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
التاليَ الثانيَ المحمود مشهده __ وأول الناس طُرّا صدّق الرسلا
والثاني اثنين في الغار المُنِيفِ وقد __ طافَ العدو به إذ صعّد الجبلا
وكان حِبَّ رسول الله قد علموا __ من البريّة لم يعدِل به رجلا
خيرُ البرية أتقاها وأرأفها __ بعد النبي وأوفاها بما حملا
عاش حميدا لأمر الله متبعا __ بهدي صاحبه الماضي وما انتقلا
ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت ولكنه قد ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران. فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل مات. ووالله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حين كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله قد مات. ونذر ليقطعن رأس كل من يقول أن محمداً مات.
وفي خضم هذه المعمعة والمصيبة العظمى أقبل أبو بكر رضي الله عنه حينما بلغه الخبر ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجّى في ناحية البيت عليه برد حبرة. فأقبل حتى كشف عن وجهه. ثم أقبل عليه فقبّله. ثم قال: بأبي أنت وأمي ، ما أطيبك حيا وما أطيبك ميتا ، أما الموتة التي كتبها الله عليك: فقد ذقتها ثم لن تصيبك بعدها موتة أبداً. ثم رد البرد على وجهه. وخرج وعمر يكلم الناس.
فأقبل أبا بكر على الناس فحمد الله وثنا عليه. ثم قال: أيها الناس ، إنه من كان يعبد محمداً ، فإن محمداً قد مات. ومن كان يعبد الله تعالى ، فإن الله حي لا يموت. ثم تلا "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم؟ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ، وسيجزي الله الشاكرين".
وبعدما أن تلى أبو بكر رضي الله عنه الآية فكأنما الناس تسمعها لأول مرة. وأخذها الناس عن أبي بكر ، فإنما هي في أفواههم. قال أبو هريرة رضي الله عنها فقال عمر: " فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها. فعثرت حتى وقعت إلى الأرض. ما تحملني رجلاي. فاحتملني رجلان ، وعرفت أن رسول الله مات".
هذه خواطر وقصص بسيطة من تاريخ أفضل رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اجمعنا معهم ولا تحرمنا من رأيتهم. وسدد خطانا على خطاهم. آمين
السلام عليكم ورحمة الله
أول من آمن بالرسول عليه الصلاة والسلام. له مواقف مع الرسول عليه الصلاة عجيبة. فما من موقف دونته السيرة والتاريخ عن الرسول عليه الصلاة والسلام في حياته إلا يكاد أبو بكر رضي الله عنه يكون معه. حتى في مماته عليه الصلاة والسلام كان أبو بكر من أرجع الناس إلى صوابهم. فلنعش بعض مواقفه رضي الله عنه وأرضاه.
عندما أسري بالرسول عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس راكباً على البراق بصحبة جبريل على السلام. ومن ثم أعرج به إلى السماء الدنيا. فرأى فيها الأنبياء. ومن ثم إلى باقي السماوات ورأى بها ما رأى ، ما كذب الفؤاد ما رأى. وعندما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر قومه بخبره. فكذبوه و سخروا منه وذهبوا للصديق رضي الله وقالوا له لقد جن صاحبك. قال لم؟
قالوا: يدعي أنه أسري به إلى المقدس وأعرج به إلى السماء. أو تصدق بذلك؟
قال: لا. ولكن إن كان قالها فقد صدق.
قال لقد صدقته في أكبر من ذلك. صدقته بأنه يوحى له من رب السماوات والأرض.
وكان أبي بكر رضي الله عنه يعلم بأن ما يقوله الرسول عليه الصلاة والسلام حق وإن الله لن يخذله. فمضى الناس إلى رسول الله فسألوه عن بيت المقدس. فجلاه الله له حتى عاينه. وجعل يخبرهم به وكأنه يراه أمامه. فلم يستطيعوا أن يردوا عليه شيئاً. وأخبرهم أيضاً عن عيرهم التي رآها في مسراه ومرجعه ، وعن وقت قدومها ، وعن البعير الذي يقدمها. وعندما وصلت العير بعد فترة من الزمن تبين لهم صحة ما أخبر. فأثلج ذلك صدر الصديق رضي الله عنه وزاد الظالمين ثبواً وكفوراً.
وعندما أذن الله لرسوله عليه الصلاة والسلام بالهجرة إلى المدينة ذهب الرسول عليه الصلاة والسلام إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال "إن الله أذن لي في الخروج". فقال أبو بكر رضي الله عنه الصحبة يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام "نعم". فأمر الرسول عليه الصلاة والسلام علياً رضي الله عنه بأن ينام على فراشه وخرج وقد اجتمع نفر يتطلعون لقتله فأخذ حفنة من التراب فذرّها على رؤوسهم وهو يتلو "وجعلنا من بين أيديهم سدّا ومن خلفهم سدّا فأغشيناهم فهم لا يبصرون".
ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر ومضوا في طريقهما إلى المدينة.
واختبأ الرسول عليه الصلاة والسلام وأبي بكر رضي الله عنه في الغار. وحدث ما حدث من تلك القصة العظيمة التي ما زالت تذكر عبرها وعظمتها إلى يومنا هذا. وشرف الله سبحانه وتعالى أبي بكر بصحبة نبيه في تلك الليلة وقال الله سبحانه وتعالى عنهما:
"إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي ا لعليا ، والله عزيز حكيم".
وكان أول من صلى بالناس نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعن أبي موسى الأشعري قال "اشتد مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: مروا أبا بكر ، فليصل بالناس. قالت عائشة: يا رسول الله إن رجل رقيق ، إذا قام مقامك لا يسمع الناس ، فلو أمرت عمر؟ قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فعادت. فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس ، إنكن صواحب يوسف. فأتاه الرسول. فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: والله ما أقول إلا إني أحب أن يصرف ذلك عن أبي بكر ، وعرفت أن الناس لا يحبون رجلا قام مقامه أبدا وأن الناس سيتشاءمون به في كل حدث كان. فكنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي بكر".
وعندما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقربت وفاته قام فخطب بالناس. فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إنّ الله خيّر عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار بذلك العبد ما عند الله". فبكى أبي بكر رضي الله عنه ، فتعجبّنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خُيِّر! فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المُخيَّر. وكان أبو بكر أعلمنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله: أبو بكر. ولو كنت متخذا خليلاً - غير ربي - لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوة الإسلام وموته. لا يبقين في المسجد باب إلاّ سُدّ ، إلاّ باب أبي بكر".
وروى صاحب جمهرة أشعار العرب بسنده إلى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أنّ قوما نالوا أبا بكر بألسنتهم ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس ليس أحد منكم أمنّ علي في ذات يده ونفسه من أبي بكر ، كلكم قال لي كذبت ، وقال لي أبو بكر صدقت ، فلو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، ثم التفت إلى حسان فقال: هات ما قلت في وفي أبي بكر ، فقال حسان: قلت يا رسول الله:
إذا تذكرتَ شجوا من أخي ثقة __ فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
التاليَ الثانيَ المحمود مشهده __ وأول الناس طُرّا صدّق الرسلا
والثاني اثنين في الغار المُنِيفِ وقد __ طافَ العدو به إذ صعّد الجبلا
وكان حِبَّ رسول الله قد علموا __ من البريّة لم يعدِل به رجلا
خيرُ البرية أتقاها وأرأفها __ بعد النبي وأوفاها بما حملا
عاش حميدا لأمر الله متبعا __ بهدي صاحبه الماضي وما انتقلا
ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت ولكنه قد ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران. فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل مات. ووالله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حين كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله قد مات. ونذر ليقطعن رأس كل من يقول أن محمداً مات.
وفي خضم هذه المعمعة والمصيبة العظمى أقبل أبو بكر رضي الله عنه حينما بلغه الخبر ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجّى في ناحية البيت عليه برد حبرة. فأقبل حتى كشف عن وجهه. ثم أقبل عليه فقبّله. ثم قال: بأبي أنت وأمي ، ما أطيبك حيا وما أطيبك ميتا ، أما الموتة التي كتبها الله عليك: فقد ذقتها ثم لن تصيبك بعدها موتة أبداً. ثم رد البرد على وجهه. وخرج وعمر يكلم الناس.
فأقبل أبا بكر على الناس فحمد الله وثنا عليه. ثم قال: أيها الناس ، إنه من كان يعبد محمداً ، فإن محمداً قد مات. ومن كان يعبد الله تعالى ، فإن الله حي لا يموت. ثم تلا "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم؟ ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا ، وسيجزي الله الشاكرين".
وبعدما أن تلى أبو بكر رضي الله عنه الآية فكأنما الناس تسمعها لأول مرة. وأخذها الناس عن أبي بكر ، فإنما هي في أفواههم. قال أبو هريرة رضي الله عنها فقال عمر: " فوالله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها. فعثرت حتى وقعت إلى الأرض. ما تحملني رجلاي. فاحتملني رجلان ، وعرفت أن رسول الله مات".
هذه خواطر وقصص بسيطة من تاريخ أفضل رجل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اجمعنا معهم ولا تحرمنا من رأيتهم. وسدد خطانا على خطاهم. آمين