المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإستفادة من اللـــــــــــــــــــعب في التربيـــــــــــــــــــة.


عبدالرحمن الشدوي
09-01-2007, 03:05 PM
اللعب فطرة مغروزة في نفس كل طفل ، وهو من العوامل المساعدة على نموه النمو السليم فمن الأفضل أن تستغل هذه الفطرة في تربيته وتوجيهه الوجهة الصحيحة ، ولا شك أنه سيكون لذلك الأثر البالغ .
وهذه عدة أمور في فوائد اللعب يحسن معرفتها لكل أب أو أم أو مربي:
 تعليم الطفل من خلال اللعب يعتبر من أهم فوائد اللعب بحيث نبتعد عن أشكال الدراسة التقليدية القائمة على الإلقاء والتلقين وبذلك نكون قد حققنا هدفين معاً ، هما تعليم الطفل المهارات التي تعينه على التكيف مع المجتمع الذي يعيش فيه إضافة إلى عدم حرمانه من متعة اللعب التي تشده بالتالي إلى الالتصاق بالمدرسة أكثر .
 إتاحة الفرصة للطفل لكي يعبر من خلال اللعب عن حالات الإنفعال والغضب والخوف ، فالطفل الذي له اتجاه عدواني نجده يفرغ هذه الرغبة أثناء لعبه علىاللعبة التي يقوم بالتعامل معها ، ونراه يستخدم كامل قوته للسيطرة عليها .
يعتبر اللعب من أفضل الوسائل للكشف عن نفسيات الأطفال من خلال ملاحظتهم أثناء اللعب فيكشف لنا ذلك الطفل المنزوي والطفل العدواني وغيرهامن الصفات التي توجد عند الأطفال كالأنانية والتسلط وهذه صفات يجب تعويد الطفل التخلص منها بصورة تدرجية .
اكتشاف مواهب وقدرات الطفل حيث أن الطفل يوجه كل طاقاته ومواهبه لحل أي مشكلة تواجهه أثناء اللعب لكي يستمتع باللعبة لأكثر وقت ممكن وفي ذلك فرصة للوالدين
لمتابعة الطفل أثناء لعبه وتنمية قدراته وتشجيعه على ذلك .
الكشف عن أنماط البيئة الإجتماعية المتبعة من قبل الوالدين في تربية الطفل ، فالطفل عندما يقوم باللعب الدرامي يمثل فيه الأدوار نجده في أدوار الأسرة يظهر الصورة الحقيقية للوالدين كما يراها .
 تدريب الطفل على اتجاهات إيجابية من خلال اللعب كالتعاون عند اللعب من خلال مجموعة والإيثار والقيادة والثقة بالنفس ، إضافة إلى تعريف الطفل كيف تصنع الأشياء ويدربه اللعب على طرق استخدام الألعاب المختلفة .
استغلال وقت الفراغ بالنسبة للطفل بما يعود عليه بالنفع والفائدة .
دور التربية الأسرية :
لقد أسهم انفتاح العالم الإسلامي اليوم على المجتمعات الأخرى في انتشار ألوان من المؤثرات والمغريات ، وضعف دور البيت في التحكم بذلك ، فالأب مشغول بلا شغل ، والأم اشتغلت بما لا يشغل ، وصار الأبناء فريسة لكل مؤثر ومغري . وهذا يدعو إلى إعادة النظر في دور الأسرة ومهمتها ولا بد أن نصحح الفهم حول الدور التربوي للأسرة الذي صار يقتصر - لدى فئة من الناس – على الأمر والنهي فقط ، فإن الأسرة بحاجة إلى اجتماع قلوب أفرادها قبل اجتماع أبدانهم ، وإلى التآلف والمحبة والمودة المتبادلة بينهم ، ثم لابد أن يكون للأسرة دور في تربية النفوس على الإيمان والتقوى .
وها هي قصة لقمان وحواره مع ابنه تبقى قدوة للناس أجمع:
(آيات سورة لقمان [ 13 ، 16 – 19 ] )

الحدب
09-01-2007, 06:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


يعطيك العاافيه

عبدالرحمن الشدوي
09-01-2007, 06:38 PM
أشكر لك مرورك
بارك الله تعالى فيك
وجزاك خيرا