أبو أحمد
08-15-2007, 09:37 PM
[QUOTE=منار الزهراني;54992][B]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(أمهاتنا) أمهات المؤمنين رضي الله عنهن هؤلاء النساء العظيمات ذوات السير العطرة والتاريخ المجيد ، وكما وصفهن الله تعالى ((يا نساء النبي لستن كأحد من النساء))32 الأحزاب نعم لستن كأحد من النساء ولكن ومع الاسف الكثير منا لا يعرف عنهن إلا القليل ، والحديث عن أمهات المؤمنين يحتاج إلى صفحات وصفحات ولكني هنا سأختصر الحديث عنهن وأكتفي بالتعريف بهن والحكمة من زواج النبي صلى الله عليه وسلم منهن .
وهن كالآتي :
1 - خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
هي أول أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل البعثة وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهي ثيب أرمله بنت أربعين سنة ، وقد كانت عند أبي هالة بن زرارة أولا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ ثم خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد أختارها صلوات الله عليه لسداد رأيها ووفرة ذكائها وكان زواجه بها زواجاً حكيما لأنه كان زواج العقل للعقل فمحمد رسول الله قد هيأه الله لحمل الرسالة وتحمل أعباء الدعوة وقد يسر الله تعالى له هذه المرأة التقية النقية العاقلة الذكية لتعينه على المضي في تبليغ الدعوة ونشر الرسالة ، وقصتها معه عند نزول الوحي عليه لأول مرة مشهورة في التاريخ الإسلامي ، وهي أول من آمن به من النساء رضي الله عنها .
2 - سودة بنت زمعة رضي الله عنها
تزوجها عليه السلام بعد وفاة خديجة وهي أرملة (السكران بن عمرو الأنصاري) .... والحكمة في اختيارها مع أنها أكبر سناً من رسول الله أنها كانت من المؤمنات المهاجرات ، توفي عنها زوجها بعد الرجوع من هجرة الحبشة الثانية فأصبحت فريدة وحيدة لا معيل لها ولا معين ، ولو عادت إلى أهلها - بعد وفات زوجها - لأكرهوها على الشرك أو عذبوها عذاباً نكرا ليفتنوها عن الإسلام فاختار صلى الله عليه وسلم كفالتها فتزوجها رضي الله عنها.
3 - عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها
تزوجها عليه السلام وكانت بكراً وهي الوحيدة بين نسائه الطاهرات ، فلم يتزوج بكراً غيرها وكانت عائشة أذكى أمهات المؤمنين وأحفظهن بل وكانت أعلم من أكثر الرجال فقد كان كثير من كبار علماء الصحابة يسألونها عن بعض الأحكام التي تشكل عليهم فتحلها لهم رضي الله عنها.
4 - حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
تزوجها عليه السلام وهي أرملة وكان زوجها (خنيس بن حذافة الأنصاري) قد استشهد في غزوة بدر بعد أن أبلى بلاء حسنا فقد كان من الشجعان الأبطال رضي الله عنه
وقد عرضها أبوها عمر رضي الله عنه على عثمان بعد وفاة زوجته رقية بنت رسول الله فأعرض وعرضها على أبي بكر رضي الله عنه فأعرض لأنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم يكونا ليفشيا سر رسول الله كما قال أبو بكر رضي الله عنه ، ثم تزوجها رسول الله فكان ذلك أعظم إكرام ومنه وإحسان لأبيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن أبنته.
[COLOR=deeppink]5 -
[align=center]يتبع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(أمهاتنا) أمهات المؤمنين رضي الله عنهن هؤلاء النساء العظيمات ذوات السير العطرة والتاريخ المجيد ، وكما وصفهن الله تعالى ((يا نساء النبي لستن كأحد من النساء))32 الأحزاب نعم لستن كأحد من النساء ولكن ومع الاسف الكثير منا لا يعرف عنهن إلا القليل ، والحديث عن أمهات المؤمنين يحتاج إلى صفحات وصفحات ولكني هنا سأختصر الحديث عنهن وأكتفي بالتعريف بهن والحكمة من زواج النبي صلى الله عليه وسلم منهن .
وهن كالآتي :
1 - خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
هي أول أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها قبل البعثة وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهي ثيب أرمله بنت أربعين سنة ، وقد كانت عند أبي هالة بن زرارة أولا ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ ثم خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد أختارها صلوات الله عليه لسداد رأيها ووفرة ذكائها وكان زواجه بها زواجاً حكيما لأنه كان زواج العقل للعقل فمحمد رسول الله قد هيأه الله لحمل الرسالة وتحمل أعباء الدعوة وقد يسر الله تعالى له هذه المرأة التقية النقية العاقلة الذكية لتعينه على المضي في تبليغ الدعوة ونشر الرسالة ، وقصتها معه عند نزول الوحي عليه لأول مرة مشهورة في التاريخ الإسلامي ، وهي أول من آمن به من النساء رضي الله عنها .
2 - سودة بنت زمعة رضي الله عنها
تزوجها عليه السلام بعد وفاة خديجة وهي أرملة (السكران بن عمرو الأنصاري) .... والحكمة في اختيارها مع أنها أكبر سناً من رسول الله أنها كانت من المؤمنات المهاجرات ، توفي عنها زوجها بعد الرجوع من هجرة الحبشة الثانية فأصبحت فريدة وحيدة لا معيل لها ولا معين ، ولو عادت إلى أهلها - بعد وفات زوجها - لأكرهوها على الشرك أو عذبوها عذاباً نكرا ليفتنوها عن الإسلام فاختار صلى الله عليه وسلم كفالتها فتزوجها رضي الله عنها.
3 - عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها
تزوجها عليه السلام وكانت بكراً وهي الوحيدة بين نسائه الطاهرات ، فلم يتزوج بكراً غيرها وكانت عائشة أذكى أمهات المؤمنين وأحفظهن بل وكانت أعلم من أكثر الرجال فقد كان كثير من كبار علماء الصحابة يسألونها عن بعض الأحكام التي تشكل عليهم فتحلها لهم رضي الله عنها.
4 - حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنها
تزوجها عليه السلام وهي أرملة وكان زوجها (خنيس بن حذافة الأنصاري) قد استشهد في غزوة بدر بعد أن أبلى بلاء حسنا فقد كان من الشجعان الأبطال رضي الله عنه
وقد عرضها أبوها عمر رضي الله عنه على عثمان بعد وفاة زوجته رقية بنت رسول الله فأعرض وعرضها على أبي بكر رضي الله عنه فأعرض لأنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها ولم يكونا ليفشيا سر رسول الله كما قال أبو بكر رضي الله عنه ، ثم تزوجها رسول الله فكان ذلك أعظم إكرام ومنه وإحسان لأبيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن أبنته.
[COLOR=deeppink]5 -
[align=center]يتبع