الهريري
08-07-2008, 11:31 PM
هذه القصيدة تصور حادثة قتل الزوجة من قبل زوجها وأمام أبنائها بمنطقة الباحه منذ أكثر من خمسة عشر عاما صوره الشاعر ( حسن الزهراني ) بالم الفجيعة والم يتم الابناء وفقد الام والاب معا ...اترككم مع القصيدة.......
قصيدة ( أبتاه كيف قتلت أمي ) ..
أبتاه كيف قتلت أمي كيف أطفأت الضياء ؟
أبتاه كيف زرعت في دربي الشقاء ؟
أبتاه كيف قتلت أغلى الناس من أجل النقود ؟
إغتلت كل سعادة لي في الوجود ؟
أو ما علمت بأن كل حطام دنيانا هباء ؟
أو ما علمت بأن مافي الكون مرجعه الفناء ؟
.
.
.
وتركتنا لليتم بعدكما نقاسي .. كل أنواع العذاب .
سنعيش نبحث عن بقايا الخبز نطرق كل باب .
وأخذت بعد جريمةٍ شنعاء للسجن الكئيب .
وتركتنا للحزن للآهات والنحيب .
.
.
أبتاه حين أقول ( ماما ) بعد هذا اليوم ... من ذا يستجيب ؟
أبتاه حين أقول ( بابا ) بعد هذا اليوم ... من ذا يستجيب ؟
قد كنتما رمز المحبة والصفاء .
قد كنتما رمز المودة والوفاء .
كانت حياتكما بلاحزنٍ ترفرف في خمائلها المحبة والسعادة .
واليوم يعلن قلبي المُضنى لكل الناس من حولي حداده .
.
.
من ذا سيوقظني أصلي الفجر بعد وفاة أمي يا أبي ؟
من ذا سيجلو من حنايا القلب غمي بعد أمي يا أبي ؟
من ذا يمشط شعري المنكوب بعد وفاة أمي يا أبي ؟
من ذا يرتب لي فساتيني الجميلة بعد أمي يا أبي ؟
من ذا يعلمني القراءة والكتابة بعد أمي يا أبي ؟
.
.
.
أبتاه ما ذنبي وما ذنب البراءة حين تقتلنا سوياً ؟
أبتاه كيف تركت لي عمراً شقياً ؟
أبتاه لن أنسى يديك القاتله ؟
في جيد أمي وهي تصرخ قائله :
خذ ما تريد من الحياة الزائله .
( دعني أعيش مع رحاب ) **** ( دعني أعيش مع رحاب )
خذ ماتريد فإنما الدنيا سراب .
أموال قارون الشهيرة لا تساوي دمعةً تنساب من عيني ( رحاب ) .
بل كل مافي الكون عندي لا يساوي دمعةً تنساب في خدي ( رحاب ) .
.
.
وقتلتها ظلماً وعدواناً ولم ترأف بحالي .
سيظل هذا المنظر المشؤوم طول العمر يسكن في خيالي .
أبتاه أين تفر من رب السماء ؟
ويداك بعد القتل تغمرها الدماءُ .
أبتاه ضاعت كل آمالي وأحلامي العظيمه .
وفتحت عيني كي أرى أقسى جريمه .
في ليلة السبت الأليمه .
شاهدت أمي وهي تذبح كالبهيمه .
مابات للدنيا ولا للعمر عندي أي قيمه .
أبتاه ليست وحدها أمي قتيله .
بل أنت يا أبتي قتيلٌ وانا قتيله .
أبتاه كيف أطعت قلبك ؟
وقتلتني وأخي وأختي والجنينَ .
وتركت جرحاً لا تداويه السنينَ .
أو لم تفكر في مصيري بعد أمي يا أبي ؟
أو لم يشدك منظر الطفل الرضيع ؟
ما كان يعلم أنها ماتت وهل يدري الصغار الأبرياء ؟
غمرت ملابسه الدماء *** فعاد يستجدي البكاء
مابات ينفعني وينفعه البكاء
هذا قضاء الله يا أبتي *** وليس بوسعنا دفع القضاء
فإلى لقاءٍ في حياةٍ غير *** دنيانا فقد عز اللقاء
قصيدة ( أبتاه كيف قتلت أمي ) ..
أبتاه كيف قتلت أمي كيف أطفأت الضياء ؟
أبتاه كيف زرعت في دربي الشقاء ؟
أبتاه كيف قتلت أغلى الناس من أجل النقود ؟
إغتلت كل سعادة لي في الوجود ؟
أو ما علمت بأن كل حطام دنيانا هباء ؟
أو ما علمت بأن مافي الكون مرجعه الفناء ؟
.
.
.
وتركتنا لليتم بعدكما نقاسي .. كل أنواع العذاب .
سنعيش نبحث عن بقايا الخبز نطرق كل باب .
وأخذت بعد جريمةٍ شنعاء للسجن الكئيب .
وتركتنا للحزن للآهات والنحيب .
.
.
أبتاه حين أقول ( ماما ) بعد هذا اليوم ... من ذا يستجيب ؟
أبتاه حين أقول ( بابا ) بعد هذا اليوم ... من ذا يستجيب ؟
قد كنتما رمز المحبة والصفاء .
قد كنتما رمز المودة والوفاء .
كانت حياتكما بلاحزنٍ ترفرف في خمائلها المحبة والسعادة .
واليوم يعلن قلبي المُضنى لكل الناس من حولي حداده .
.
.
من ذا سيوقظني أصلي الفجر بعد وفاة أمي يا أبي ؟
من ذا سيجلو من حنايا القلب غمي بعد أمي يا أبي ؟
من ذا يمشط شعري المنكوب بعد وفاة أمي يا أبي ؟
من ذا يرتب لي فساتيني الجميلة بعد أمي يا أبي ؟
من ذا يعلمني القراءة والكتابة بعد أمي يا أبي ؟
.
.
.
أبتاه ما ذنبي وما ذنب البراءة حين تقتلنا سوياً ؟
أبتاه كيف تركت لي عمراً شقياً ؟
أبتاه لن أنسى يديك القاتله ؟
في جيد أمي وهي تصرخ قائله :
خذ ما تريد من الحياة الزائله .
( دعني أعيش مع رحاب ) **** ( دعني أعيش مع رحاب )
خذ ماتريد فإنما الدنيا سراب .
أموال قارون الشهيرة لا تساوي دمعةً تنساب من عيني ( رحاب ) .
بل كل مافي الكون عندي لا يساوي دمعةً تنساب في خدي ( رحاب ) .
.
.
وقتلتها ظلماً وعدواناً ولم ترأف بحالي .
سيظل هذا المنظر المشؤوم طول العمر يسكن في خيالي .
أبتاه أين تفر من رب السماء ؟
ويداك بعد القتل تغمرها الدماءُ .
أبتاه ضاعت كل آمالي وأحلامي العظيمه .
وفتحت عيني كي أرى أقسى جريمه .
في ليلة السبت الأليمه .
شاهدت أمي وهي تذبح كالبهيمه .
مابات للدنيا ولا للعمر عندي أي قيمه .
أبتاه ليست وحدها أمي قتيله .
بل أنت يا أبتي قتيلٌ وانا قتيله .
أبتاه كيف أطعت قلبك ؟
وقتلتني وأخي وأختي والجنينَ .
وتركت جرحاً لا تداويه السنينَ .
أو لم تفكر في مصيري بعد أمي يا أبي ؟
أو لم يشدك منظر الطفل الرضيع ؟
ما كان يعلم أنها ماتت وهل يدري الصغار الأبرياء ؟
غمرت ملابسه الدماء *** فعاد يستجدي البكاء
مابات ينفعني وينفعه البكاء
هذا قضاء الله يا أبتي *** وليس بوسعنا دفع القضاء
فإلى لقاءٍ في حياةٍ غير *** دنيانا فقد عز اللقاء