المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه حقيقيه لفتاه كويتيه


الهريري
08-04-2008, 10:10 PM
لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
هذه قصه واقعيه حدثت لفتاه خليجية . واللذين رووا القصه هم اقرب الناس اليها وبعض افراد عائلتها ...
بدات القصه عندما تزوج شاب خليجي من امرأه اجنبيه. حيث ظلت الامرأه على ديانتها المسيحيه لكنها ذهبت لتعيش في بلدة مع زوجها . وكان الرجل
ذا منصب مرموق و مال . انجبوا اطفال و لكنهم افتقروا التربيه ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقه ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم (ملاك) ولا يوجد اسم افضل من ذلك لانها بالفعل اصبحت ملاكا ...
عاشت ملاك عيشه مترفه وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من اشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معضم الاوقات كانت تفعل ما يحلو لها في اي وقت
شاءت.
وكان الاب كثير السفر ، و الام غير جديره بأسم "أم" ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد ان تجد من يسمعها ويقضي الاوقات معها ... من يفهما و تثق به ... فتوجهت للفتيات الاتي في نفس مستوى معيشتها (الاغنياء)
وكانت تقضي اوقاتها مع اصدقائها او سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ...
وفي احدى العطلات ... قرروا قضاء بضع ايام في احد المدن السياحية في تلك البلاد .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). اخذو غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... واكنو جميعا يجلسون في غرفه واحده او يذهبون للملاهي الى الساعه
الثانيه صباحا ثم يخلدون للنوم ..
هذه مدى الحريه التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الاقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحريه)
كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب الى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصاله لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب الى حجره مع صديقها وقالت لملاك انها ايضا باستطاعتها الذهاب الى اي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصاله و الحديث معه ...
وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي اليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا ان الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالادب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت ( كيف تجرئين
!؟ ) ثم خرجت من البيت مسرعه و هيه تبكي .. احست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت ان حياتها بلا معنى او مغزى ..
كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لانها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها
لسماع الموسيقى الصاخبه واصوات اخوتها وهم يلعبون مع اصدقائهم ... كم كرهت تلك الاشياء اللتي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت
بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها افرغت ما بداخلها ..
والآن حان وقت الصلاه .. ذهبت للصاله لهدوئها كي تصلي .. ارادت ان تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت الى الحمام اوغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ...
فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعيه ما يقرب ساعه ... افرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ...
ثم تذكرت عمها اللذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائليه ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب اليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبه لهذه الزياره ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها واجزاء من
جسمها ... حينها تذكرت ان عمتها قد اهدتها عباءه و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزياره و نادت سائق جدتها ليوصلها الى بيت عمها ...
عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالامر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشء .... لم يعرفها عمها في بادء الامر ... لكن بدا يطمأنها حلما عرف انها ابنة اخيه و
بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد ان هذه هي اول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت ان ترى احدى بنات عمها لتعلمها الصلاه و الوضوء وما يتعلق بالدين ...
ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المده الازمه لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما اموت قبل ان تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ...
كانت ملاك سعيده بهذا النمط الجديد من الحياه .. كانت مرتاحه له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الاب ان ابنته ليست في البيت !!! اي اب هذا !!!
ذهب الرجل الى بيت اخيه ليأخذ ابنته فرفظت ... ثم وافقت على ان تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. انما في ثلاثة
اشهر ... !!! سبحان الله .. اي عزيمة و اصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ...
ثم قرروا ان يحتفلوا بهذه المناسبه فدعت الجميع للحظور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم انها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ...
وجدوها ملقاه على سجادة الصلاه وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياه ... فارقت الحياه و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ...
قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد اوصت ملاك جدها بمنع امها من الحظور اذا لم تغير ديانتها للأسلام ... وحظر اخوانها واخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت اول مره لابنت عمها ان تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بانهم احسوا ان هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!!
جهزوا الكفن ... وعندما ارادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال ملاك الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد افراد العائله
واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ...ولم يعلم احد من هم او من اين اتوا واين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما امر الله عز وجل ...
استحقت ملاك هذه الجنازه من الملائكه وليس البشر لانها وصلت لمرحله عاليه لم يصل اليها الكثير ...
المحزن في الامر ان هناك الكثير من مثل ملاك في الخليج و باقي الدول الاسلاميه ...
اتمنى من الجميع نشر هذه القصه ليتعلم الجميع من هذه القصه المعبره ... لكل رجل و امراه .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوه .. فكر في الطفال الذين سيأتون ... اختر ابا جيدا او اما جيده قبل الانجاب ... وتذكر ان هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنه او النار ...
اعتنوا بابنائكم وهلكم واعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم
من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعاده قط الا عندما وجدت طريقها الى الله ...

والله الموفق...

السهم الملتهب
08-05-2008, 03:36 PM
سبحان مبدل الاحوال

سبحان الذي يغير ولا يتغير

رحمها الله رحمة واسعه
وادخلها فسيح جناته

الف شكر الهريري
على هذه القصه والتي اعتبرها من
اجمل القصص واكثرها اثاره

الهريري
08-06-2008, 01:23 AM
سبحان مبدل الاحوال

سبحان الذي يغير ولا يتغير

رحمها الله رحمة واسعه
وادخلها فسيح جناته

الف شكر الهريري
على هذه القصه والتي اعتبرها من
اجمل القصص واكثرها اثاره


بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله اخي السهم الملتهب

اسعدني مرورك العطر

abufuad
08-06-2008, 02:25 AM
جهزوا الكفن ... وعندما ارادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال ملاك الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد افراد العائله واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ...ولم يعلم احد من هم او من اين اتوا واين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما امر الله عز وجل ...

أولاً جزاك الله كل خير أخي الهريري على نقل هذه القصة المؤثرة ولكن الذي لاحظت فيها موضوع اختفاء الكفن
وكذلك موضوع الرجال الستة الذين يلبسون ثياب خضر تم اختفائهم بعد دفن الجنازة فهذالايصدق ابداً وذلك لعدة اسباب
الاول منها كونهم في دولة مسلمة من دول الخليج ولم يجدوا كفن بعد اختفاء الكفن المعد فإذاكانت قد غسلت في مغسلة أموات خيرية
فإن الأكفان فيها متوفرة وبكثرة واذا كانت تغسل في مكان آخر وهذا مستبعد فإنه لايصعب عليه احضار كفن آخر من السوق
ثانيها ان الملائكة قد تحضر الجنازة ولكنها لاترى بالعين المجردة وهنا حددوا ستة ملائكة ولابسين ثياب خضر
وهذا غير صحيح ولا يصدرالا من عامة الناس الذين ليس لديهم ثقافة واطلاع ديني واسع أو قديكون كاتب هذه القصة
شخص له هدفه الخاص الذي يريد الوصول اليه من خلال قصته المؤثرة وقد دس لنا السم في الدسم ونحن لا نعلم
وذلك بحكم ان عواطفنا والطيبةالزائدة عن حدودها هي التي نحكم بها على مثل هذه القصص المؤثرة التي يغلب عليها الطابع الديني
دون الغوص في محتوى القصة وتفحصها وتدبراهدافها ومغازيها
اما موضوع ملاك وحفظها للقرآن في ثلاثة أشهر فهذا ليس مستغرب على من هداه الله ووفقه
وكذلك موضوع موتها وهي على سجادة الصلاة ومحتظنة كتاب الله العزيز فهذه حسن خاتمة قد من بها الله على هذه الفتاة
وهذا ليس بغريب وكم من القصص التي وردت في حسن الخاتمة قرءناها أو سمعنا بها
نسأل الله ان يحسن خواتيم أعمالنا ويغفرلنا ولوالدينا وجميع المسلمين
هذا ماخطر في بالي وليس الا وجهة نظري الشخصية الخاصة
فإن أصبت فذلك من الله وإن أخطأت فذلك من نفسي والشيطان
وأستغفر الله من كل ذنب وخطيئة وتقبل مروري اخي أباريان

الهريري
08-06-2008, 02:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخي العزيز ابو فؤاد
بيض الله وجهك لى هذا التعليق

وانا لا اعلم شئ عن هذه القصه
مجرد اني قرأتها وتأثرت بها كثيرا
واحببت ان انقلها لكم

اسعدني مرورك العطر