ABU TARQ
07-17-2008, 11:19 AM
في يوما من ايام الربيع كنت اقضي وقتا جميلا على شاطيء البحر الاحمر وفي لحظة
جميلة كنت انظر الى الامواج العاتية كيف كانت تصطدم بالحواجز الحجرية.
السحب في السماء كونت مناظر رائعة بيضاء كبياض القطن .
أنه منتهى الروعة والجمال ......و كانت الرياح شديدة . ....ذهبت الى غرفة مطلة على البحر .
كانت مرتبة بالوانها الزاهية واضوائها الهادئة .
الحاسب الالى والمكتب والادوات المكتبية والزهور والورود تسر الناظرين .
تصفحت بعض المنتديات توقفت عند موضوعا لفت نظري .
اعدت قراءته مرة اخرى استمتعت به .
قرأت الردود كلها اشادة بالكاتبة .
بدأت اتصفح وابحث عن الكاتبة واخذت وقتنا طويلا .
انظر الى تركيب الجمل واختيار الكلمات ايام وشهور ومتابعة يالها من كاتبة .
افكار نيرة تتماشى مع افكاري وبدرجة عالية .
بدأت ادرس نفيساتها وخلفيات كلماتها المنتقاة وبعناية فائقة يحترمها كل من يعرف معنى الكلمة الصادقة.
وانها لصادقة المشاعر... أنجذبت اليها وبقوة لا شعوريا والعقل يرجح الانتظار... محاولات عديدة للفت نظرها لكن لم
يكن لها رد فعل لما اكتبه لها ..... ازدياد معاناتي حيث هي لاتعلم بها.
كانت تتحاشى الرد وبشكل واضح لي لا اعلم لماذا ولكنني حاولت مرات عديدة ولم تجدي نفعا هكذا هي الحياة.
محاولات اخرى و شاقة باءت بالفشل ايضا .... ذات صباح رسالة صباح الخير حبيبي.يا لها من فرحة عارمة .
ارتبكت امام الكمبيوتر . مشعقول . خرجت فرحا بما حدث لي امتطيت سيارتي وخرجت هائما عبر الشوارع قد اجدها
صدفة .. هكذا خيل لي لحظات رائعة في وقت كنت محتاجا الى من اشكي اليه همي .
هي ولاغيرها هو القرار الاخير.
رسالة أخرى واعجاب لما اكتب ومحادثه عن طريق الماسنجر .
مشاعر فياضة انتصب شعر رأسي احتراما لها. ارتبكت في كتابة ما اريد ايصاله لها .....كانت هي الاكثر اتزاننا وخبرة .
لحظات طويلة لكنها قصيرة بالنسبة لي اعطيتها سيرة حياتي هي لم تطلب ذلك لكنني احتراما لها ولاسلوبها وصدقها
فعلت ذلك.... كانت رائعة الاحاسيس حاولت ان اتقرب منها اكثر حيث انني مرتاح نفسيا وهي كذلك.
حيث ان المشاعر والافكار والحب والعيش تتقارب وبدرجة عالية كنت اقول لها اننا لن نلتقى في حياتنا لان لكل واحدا منا
ظروفا خاصة ولايمكن له ان يتجاوزها .... كنت اقول لها انت امي التي احتضنتني وكان احساسي انني ولدت من جديد
لانني احسست بانها هي كل حياتي .
تمر الايام وامر بظروف لايعلمها الا الله ثم هي موت وعزاء ومشاكل ومع ذلك لم تذهب من مخيلتي كنت اراسلها بدون
اي كلام عبر المنتديات للايصال ما اريد ان اقول لها .
ولانني احبها كنت انصحها واعتب عليها ان تحدد لي الوقت من اجل مخاطبتها ... كان التفاهم واضح والحب متبادل لكل
منا حيث لكل شخص خصوصيته وكبرياؤه ...... كنت اتمنى ان اراها لكن الظروف لاتسمح بذلك.
احترمت رغبتها ..... في مزحه كنت اتنبأ باشياء وكنت احذرها منه .
وفعلا حصلت تجننت وزعلت كانت تعتقد انني السبب في ذلك وانا لست كذلك.
انقطع الاتصال تعذبت كثيرا من اجلها بحثت عنها وجدتها لكنها تجاهلتني.
نسيت كل شيء حاولت ايصال ما بقلبي من حب عبر كلمات لكنني انتهيت من حياتها .
جلست ابحث لعلني اجدها على الطبيعة وافاجأها .
ثواني وساعات وايام وشهور .. اعدها وهي لاتعلم ذلك قررت البحث عنها .
في بيت مقفل النوافذ والابواب.
حاولت في ظلام دامس .. ان اخترق جدارمنزها ولم استطع .
نظرت من خلال ثقب بالجدار....... سمعت صوتها ... نظرت لعلي اشاهدها لكنها اطفأة الشمعة .
وبقيت في الظلام رجعت لكي اخاطبها عبر الانترنت حاولت دون فائدة تذكر.
تركت الجهاز يعمل .. وقررت الذهاب وان ادخل من ذلك الثقب الصغير بالجدار .
صغرت جسمي واقتحمت غرفتها المظلمة ...... مفاجأة كبيرة .. كلمتها حبيتي اين انت .. تتكلم معي مرة اسمع
صوتها في اعلى زاوية في الجدر العلوي ومرة اخرى في زاوية ثانية .
كلما قربت منها ... ابتعدت جلست احاول ان امسك بها .. لكنها خافت وخرجت من نفس الثقب الذي دخلت منه
تحطمت الامال وانهارت الاعصاب.
اضاءت الغرفة شاهدت مكانها وحياتها التي كانت تعيش فيها ...... فراشها وجهازها وكتبها . ... حزن عميق عليها اين
هي الان انتظرت برهة فاذا بحبيتي تكلمني انت فين...... قلت لها انت وينك حبيبتي ..... قالت لي في غرفتك قلت
لها وانا كذلك لازلت بغرفتك.
هذه هي افكاري وهذه هي قصتي فلا تلوموني.
دمتم بالف خير.
جـــــدة - 28 يناير 2008م
جميلة كنت انظر الى الامواج العاتية كيف كانت تصطدم بالحواجز الحجرية.
السحب في السماء كونت مناظر رائعة بيضاء كبياض القطن .
أنه منتهى الروعة والجمال ......و كانت الرياح شديدة . ....ذهبت الى غرفة مطلة على البحر .
كانت مرتبة بالوانها الزاهية واضوائها الهادئة .
الحاسب الالى والمكتب والادوات المكتبية والزهور والورود تسر الناظرين .
تصفحت بعض المنتديات توقفت عند موضوعا لفت نظري .
اعدت قراءته مرة اخرى استمتعت به .
قرأت الردود كلها اشادة بالكاتبة .
بدأت اتصفح وابحث عن الكاتبة واخذت وقتنا طويلا .
انظر الى تركيب الجمل واختيار الكلمات ايام وشهور ومتابعة يالها من كاتبة .
افكار نيرة تتماشى مع افكاري وبدرجة عالية .
بدأت ادرس نفيساتها وخلفيات كلماتها المنتقاة وبعناية فائقة يحترمها كل من يعرف معنى الكلمة الصادقة.
وانها لصادقة المشاعر... أنجذبت اليها وبقوة لا شعوريا والعقل يرجح الانتظار... محاولات عديدة للفت نظرها لكن لم
يكن لها رد فعل لما اكتبه لها ..... ازدياد معاناتي حيث هي لاتعلم بها.
كانت تتحاشى الرد وبشكل واضح لي لا اعلم لماذا ولكنني حاولت مرات عديدة ولم تجدي نفعا هكذا هي الحياة.
محاولات اخرى و شاقة باءت بالفشل ايضا .... ذات صباح رسالة صباح الخير حبيبي.يا لها من فرحة عارمة .
ارتبكت امام الكمبيوتر . مشعقول . خرجت فرحا بما حدث لي امتطيت سيارتي وخرجت هائما عبر الشوارع قد اجدها
صدفة .. هكذا خيل لي لحظات رائعة في وقت كنت محتاجا الى من اشكي اليه همي .
هي ولاغيرها هو القرار الاخير.
رسالة أخرى واعجاب لما اكتب ومحادثه عن طريق الماسنجر .
مشاعر فياضة انتصب شعر رأسي احتراما لها. ارتبكت في كتابة ما اريد ايصاله لها .....كانت هي الاكثر اتزاننا وخبرة .
لحظات طويلة لكنها قصيرة بالنسبة لي اعطيتها سيرة حياتي هي لم تطلب ذلك لكنني احتراما لها ولاسلوبها وصدقها
فعلت ذلك.... كانت رائعة الاحاسيس حاولت ان اتقرب منها اكثر حيث انني مرتاح نفسيا وهي كذلك.
حيث ان المشاعر والافكار والحب والعيش تتقارب وبدرجة عالية كنت اقول لها اننا لن نلتقى في حياتنا لان لكل واحدا منا
ظروفا خاصة ولايمكن له ان يتجاوزها .... كنت اقول لها انت امي التي احتضنتني وكان احساسي انني ولدت من جديد
لانني احسست بانها هي كل حياتي .
تمر الايام وامر بظروف لايعلمها الا الله ثم هي موت وعزاء ومشاكل ومع ذلك لم تذهب من مخيلتي كنت اراسلها بدون
اي كلام عبر المنتديات للايصال ما اريد ان اقول لها .
ولانني احبها كنت انصحها واعتب عليها ان تحدد لي الوقت من اجل مخاطبتها ... كان التفاهم واضح والحب متبادل لكل
منا حيث لكل شخص خصوصيته وكبرياؤه ...... كنت اتمنى ان اراها لكن الظروف لاتسمح بذلك.
احترمت رغبتها ..... في مزحه كنت اتنبأ باشياء وكنت احذرها منه .
وفعلا حصلت تجننت وزعلت كانت تعتقد انني السبب في ذلك وانا لست كذلك.
انقطع الاتصال تعذبت كثيرا من اجلها بحثت عنها وجدتها لكنها تجاهلتني.
نسيت كل شيء حاولت ايصال ما بقلبي من حب عبر كلمات لكنني انتهيت من حياتها .
جلست ابحث لعلني اجدها على الطبيعة وافاجأها .
ثواني وساعات وايام وشهور .. اعدها وهي لاتعلم ذلك قررت البحث عنها .
في بيت مقفل النوافذ والابواب.
حاولت في ظلام دامس .. ان اخترق جدارمنزها ولم استطع .
نظرت من خلال ثقب بالجدار....... سمعت صوتها ... نظرت لعلي اشاهدها لكنها اطفأة الشمعة .
وبقيت في الظلام رجعت لكي اخاطبها عبر الانترنت حاولت دون فائدة تذكر.
تركت الجهاز يعمل .. وقررت الذهاب وان ادخل من ذلك الثقب الصغير بالجدار .
صغرت جسمي واقتحمت غرفتها المظلمة ...... مفاجأة كبيرة .. كلمتها حبيتي اين انت .. تتكلم معي مرة اسمع
صوتها في اعلى زاوية في الجدر العلوي ومرة اخرى في زاوية ثانية .
كلما قربت منها ... ابتعدت جلست احاول ان امسك بها .. لكنها خافت وخرجت من نفس الثقب الذي دخلت منه
تحطمت الامال وانهارت الاعصاب.
اضاءت الغرفة شاهدت مكانها وحياتها التي كانت تعيش فيها ...... فراشها وجهازها وكتبها . ... حزن عميق عليها اين
هي الان انتظرت برهة فاذا بحبيتي تكلمني انت فين...... قلت لها انت وينك حبيبتي ..... قالت لي في غرفتك قلت
لها وانا كذلك لازلت بغرفتك.
هذه هي افكاري وهذه هي قصتي فلا تلوموني.
دمتم بالف خير.
جـــــدة - 28 يناير 2008م