خواطر
06-17-2010, 11:38 AM
في بيتنا مراهق..كيف نتعامل معه؟
كثير ما يشعر الأباء والامهات أنهم يواجهون صعوبة
في علاج مشكلات أولادهم
المراهقين ;لذلك يشع الأبوان بالقلق والإضطراب
فيطلبان دعم المختصين
ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء
المراهقين وكيفية حل
مشكلاتهم.فما هي مشكلات مرحلة المراهقة؟,
وم اسبابها؟ و مدى تأثيرها على التفوق الدراسي ,وطرق حلها؟
المشكلة الأولى النفور من العمل والنشاط:
أسباب المشكلة:
النمو الجسمي السريع في هذا السن والذي يستهلك معظم طاقة
الجسم;لذلك يكون الفتى دائما متكاسلا وهذا
شيء غير إرادي,ولو أننا لمنا الفتى على ذلك
سيدخل في دائرة محدودة ويفقد الثقة بنفسهـ
.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
تجد الفتى يتهرب من الأعمال الذهنية الكبيرة;بسبب
أن جلّ طاقته متجهة إلى نموه الجسمي.
علاج المشكلة:
أن لا نكلف الفتى بواجبات ذهنية أو جسدية كبيرة;لأنه
إذا كلف بذلك ستكون له نقطة
هروب,خاصة أنه لا يستطيع أن يقول(إنه غير قادر على
المشكلة فعل كذا وكذا);لأنه يفتخر بنفسه وبقدرته.
المشكلة الثانية الرفض والعناااااااااااااد
الاسباب هي
:
من طبيعة هذا السن أن يشعر الفتى أو الفتاة بأنه كبير;وبالتالي يرفض
الأوامر الموجهة إليهم خصوصا من
الأم لأنها تظل فترة طويلة تلقي عليهما الأوامر,ويجب
عليهم الآن أن يتخلصى من قيودها.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
قد يؤدي الرفض والعناد إلى الضعف المدرسي;وذلك
لأنه دائما يتعرض للدعوة
للمذاكرة من قبل سلطة الاب أو الام أو الاخ الاكبر
مما يترتب على ذلك الرفض والعناد وبالتالي إهمال المذاكرة.
علاج المشكلة:
- إكسب ثقة المراهق وتعامل معه كصديق,وتحاور
معه على أساس الإقناع,وإعلم
أنه لا يحتاج إلى معلم أو قائد عليه الأوامر,بل يحتاج صاحب يصاحبه.
- حاول تطبيق قول علي رضي الله عنه
(لاعب إبنك سبعا,وأدّبه سبعا,وصاحبه سبعا)
المشكلة الثالثة الإنفعال الشديد
الاسباب:
يكون المراهق حساسا جدا مرهف الحس,ويشك في قدراته وتزداد حساسيته
إذا وجّه إليه أي نقد حتى وإن كان غير مباشر فينفعل بشدة.
غالبا ما يشعر أن الجميع لا يحبونه لذلك لا يستجيب لهم وينفعل بشدة.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
قد يمتد هذا الإنفعال إلى أعضاء المدرسة من
المعلمين والزملاء;وبالتالي يقل مستواه
الدراسي كما يقل مستوى التفاعل الإجتماعي له.
علاج المشكلة:
الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته
0ونتأسى باسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند
النقد للمراهق(ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا)
.أي أن نستخدم التلميح
لا التصريح عند علاج بعض سلوكيات المراهق الخاطئة
أن نشعره بحبنا وثقتنا به وأننا كآباء مررنا
بنفس المرحلة وتخطيناها.
تمنيااااتي للجميع بالتوفيق والنجاح
كثير ما يشعر الأباء والامهات أنهم يواجهون صعوبة
في علاج مشكلات أولادهم
المراهقين ;لذلك يشع الأبوان بالقلق والإضطراب
فيطلبان دعم المختصين
ونصيحتهم فيما يتعلق بأسلوب التعامل مع الأبناء
المراهقين وكيفية حل
مشكلاتهم.فما هي مشكلات مرحلة المراهقة؟,
وم اسبابها؟ و مدى تأثيرها على التفوق الدراسي ,وطرق حلها؟
المشكلة الأولى النفور من العمل والنشاط:
أسباب المشكلة:
النمو الجسمي السريع في هذا السن والذي يستهلك معظم طاقة
الجسم;لذلك يكون الفتى دائما متكاسلا وهذا
شيء غير إرادي,ولو أننا لمنا الفتى على ذلك
سيدخل في دائرة محدودة ويفقد الثقة بنفسهـ
.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
تجد الفتى يتهرب من الأعمال الذهنية الكبيرة;بسبب
أن جلّ طاقته متجهة إلى نموه الجسمي.
علاج المشكلة:
أن لا نكلف الفتى بواجبات ذهنية أو جسدية كبيرة;لأنه
إذا كلف بذلك ستكون له نقطة
هروب,خاصة أنه لا يستطيع أن يقول(إنه غير قادر على
المشكلة فعل كذا وكذا);لأنه يفتخر بنفسه وبقدرته.
المشكلة الثانية الرفض والعناااااااااااااد
الاسباب هي
:
من طبيعة هذا السن أن يشعر الفتى أو الفتاة بأنه كبير;وبالتالي يرفض
الأوامر الموجهة إليهم خصوصا من
الأم لأنها تظل فترة طويلة تلقي عليهما الأوامر,ويجب
عليهم الآن أن يتخلصى من قيودها.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
قد يؤدي الرفض والعناد إلى الضعف المدرسي;وذلك
لأنه دائما يتعرض للدعوة
للمذاكرة من قبل سلطة الاب أو الام أو الاخ الاكبر
مما يترتب على ذلك الرفض والعناد وبالتالي إهمال المذاكرة.
علاج المشكلة:
- إكسب ثقة المراهق وتعامل معه كصديق,وتحاور
معه على أساس الإقناع,وإعلم
أنه لا يحتاج إلى معلم أو قائد عليه الأوامر,بل يحتاج صاحب يصاحبه.
- حاول تطبيق قول علي رضي الله عنه
(لاعب إبنك سبعا,وأدّبه سبعا,وصاحبه سبعا)
المشكلة الثالثة الإنفعال الشديد
الاسباب:
يكون المراهق حساسا جدا مرهف الحس,ويشك في قدراته وتزداد حساسيته
إذا وجّه إليه أي نقد حتى وإن كان غير مباشر فينفعل بشدة.
غالبا ما يشعر أن الجميع لا يحبونه لذلك لا يستجيب لهم وينفعل بشدة.
تأثيرها على التفوق الدراسي:
قد يمتد هذا الإنفعال إلى أعضاء المدرسة من
المعلمين والزملاء;وبالتالي يقل مستواه
الدراسي كما يقل مستوى التفاعل الإجتماعي له.
علاج المشكلة:
الترفق به وخاصة عندما نوجه له أي نقد لسلوكياته
0ونتأسى باسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند
النقد للمراهق(ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا)
.أي أن نستخدم التلميح
لا التصريح عند علاج بعض سلوكيات المراهق الخاطئة
أن نشعره بحبنا وثقتنا به وأننا كآباء مررنا
بنفس المرحلة وتخطيناها.
تمنيااااتي للجميع بالتوفيق والنجاح