خواطر
04-27-2010, 08:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اليس في العالم كله يضاهي
البيت السعيد جملا وراحة
. فأينما سافرنا ، وأنى هللنا ، لا نجد أفضل من البيت
الذي تخيم عليه ظلال السعادة
.
والبيت السعيد هو ذلك البيت الذي لا خصام فيه ولا نزاع
.
. الذي لا يُسمع فيه الكلام اللاذع القاسي ، ولا النقد المرير
.
هو البيت الذي يأوي إليه أفراد الأسرة فيجدون فيه الراحة
والهدوء والطمأنينة .
وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيئية على الوالدين
. ولكننا أردنا هذا المقال أن نبين كيف تستطيع المرأة بذكائها
وحكمتها وحسن معاملتها أن تسعد زوجها و من ثم تسعد بيتها .
1. تذكري أنك أنت مسؤولة عن إسعاد زوجك وأولادك
،
وتذكري أن رضا زوجك عنك يدخلك الجنة
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة
ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة " [رواه ابن ماجة والترمذي] .
2. لا تحمِّلي زوجك ما يفوق طاقته . فلا تحشري رغباتك
ولا تكدسي طلباتك مرة واحدة ، حتى لا يرهق زوجك
فيهرب منك . وإذا أصررت على مطالبك الكثيرة
،
فقد يرفضها جميعا ويرفضك أنت رفضا تاما ، غير آسف ولا نادم
. وتذكري ما قاله عمر بن عبد العزيز لابنه
: " إنني أخشى أن أحمل الناس على الحق جملةً ،
فيرفضونه جملةً ".
وعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " إن الله يحب المرأة المَلِقَةَ البزْعة
( أي الظريفة ) مع زوجها ،الحصان ( أي الممتنعة عن غيره )
" [رواه الديلمي]
:::::::::::::::
تمنياتي لكم باأجمل البيوت السعيدة
اليس في العالم كله يضاهي
البيت السعيد جملا وراحة
. فأينما سافرنا ، وأنى هللنا ، لا نجد أفضل من البيت
الذي تخيم عليه ظلال السعادة
.
والبيت السعيد هو ذلك البيت الذي لا خصام فيه ولا نزاع
.
. الذي لا يُسمع فيه الكلام اللاذع القاسي ، ولا النقد المرير
.
هو البيت الذي يأوي إليه أفراد الأسرة فيجدون فيه الراحة
والهدوء والطمأنينة .
وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيئية على الوالدين
. ولكننا أردنا هذا المقال أن نبين كيف تستطيع المرأة بذكائها
وحكمتها وحسن معاملتها أن تسعد زوجها و من ثم تسعد بيتها .
1. تذكري أنك أنت مسؤولة عن إسعاد زوجك وأولادك
،
وتذكري أن رضا زوجك عنك يدخلك الجنة
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة
ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة " [رواه ابن ماجة والترمذي] .
2. لا تحمِّلي زوجك ما يفوق طاقته . فلا تحشري رغباتك
ولا تكدسي طلباتك مرة واحدة ، حتى لا يرهق زوجك
فيهرب منك . وإذا أصررت على مطالبك الكثيرة
،
فقد يرفضها جميعا ويرفضك أنت رفضا تاما ، غير آسف ولا نادم
. وتذكري ما قاله عمر بن عبد العزيز لابنه
: " إنني أخشى أن أحمل الناس على الحق جملةً ،
فيرفضونه جملةً ".
وعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : " إن الله يحب المرأة المَلِقَةَ البزْعة
( أي الظريفة ) مع زوجها ،الحصان ( أي الممتنعة عن غيره )
" [رواه الديلمي]
:::::::::::::::
تمنياتي لكم باأجمل البيوت السعيدة