طخطيخ
11-10-2007, 02:31 PM
من الناس من يطلق لخيالة العنان ويصوغ انواع التصورات التي تنسب إلى الناس التهم وتوقعهم البلاء وسوء الظن يجعل الانسان يتجة اتجاها لما أرادة الناس ويقوم بتفسير الكلمات والوقائع والاخبار بناءاً على خلفيات نفسية مبيّتة فيفرغ كل كلمة من مضمونها ويملؤها بمعان أخرى ليست من مدلولها..
قال الله تعالى(يا أيها الذين آمنو اجتنوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا ولايغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله توابُ رحيم) * الحجرات:12*
قال الإمام القرطبي في تفسير آية الحجرات::: قال علماؤنا فالظن هنا وفي الآية التهمة ومحل التحذير والنهي إنما هو تهمة لاسبب لها يوجبها كمن يتهم بالفاحشة أو يشرب الخمر مثلاً ولم يظهر عليه مايقتضى ذلك ودليل كون الظن هنا بمعنى التهمة قولة(ولاتجسسوا) وذلك انه قد يقع له خاطر التهمة ابتداءاً ويريد ان يتجسس خبر ذلك ويبحث عنة ويتبصر ويستمع لتحقيق ماوقع له من تلك التهمة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك...
بهذا يتبين إن الظن السئ هو ترجيح مايخطر في النفس من احتمال السوء وهو يبدأ بخاطرة تنقدح في ذهن الشخص ثم لايزال الشيطان ينفخ فيها حتى تسيطر عليه ثم ينزلها منزلة الحقيقة التي لامراء فيها ولاجدال!!
يبدو أن الخلفية النفسية للظن السئ تنبئ بقلب عامر بألوان عديدة من ألوان الفساد كالأثرة وحب الذات والحسد الرغبة في الوقيعة بأعراض المسلمين
بينما ترى المرء الذي يحرص على إحسان الظن بأخوانة ويلتمس لهم المخارج يمتلئ قلبة حباً للآخرين وإشفاقا عليهم
قال ابو الطيب المتنبى:
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونة*** وصدّق مايعـــتاده مـــن تــــوهم
وعادى محبيه بفعل عداتـــــــه*** وأصبح في ليل من الجهل مظلم
وتقبلو تحيات طخطيخ
قال الله تعالى(يا أيها الذين آمنو اجتنوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا ولايغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله توابُ رحيم) * الحجرات:12*
قال الإمام القرطبي في تفسير آية الحجرات::: قال علماؤنا فالظن هنا وفي الآية التهمة ومحل التحذير والنهي إنما هو تهمة لاسبب لها يوجبها كمن يتهم بالفاحشة أو يشرب الخمر مثلاً ولم يظهر عليه مايقتضى ذلك ودليل كون الظن هنا بمعنى التهمة قولة(ولاتجسسوا) وذلك انه قد يقع له خاطر التهمة ابتداءاً ويريد ان يتجسس خبر ذلك ويبحث عنة ويتبصر ويستمع لتحقيق ماوقع له من تلك التهمة فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك...
بهذا يتبين إن الظن السئ هو ترجيح مايخطر في النفس من احتمال السوء وهو يبدأ بخاطرة تنقدح في ذهن الشخص ثم لايزال الشيطان ينفخ فيها حتى تسيطر عليه ثم ينزلها منزلة الحقيقة التي لامراء فيها ولاجدال!!
يبدو أن الخلفية النفسية للظن السئ تنبئ بقلب عامر بألوان عديدة من ألوان الفساد كالأثرة وحب الذات والحسد الرغبة في الوقيعة بأعراض المسلمين
بينما ترى المرء الذي يحرص على إحسان الظن بأخوانة ويلتمس لهم المخارج يمتلئ قلبة حباً للآخرين وإشفاقا عليهم
قال ابو الطيب المتنبى:
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونة*** وصدّق مايعـــتاده مـــن تــــوهم
وعادى محبيه بفعل عداتـــــــه*** وأصبح في ليل من الجهل مظلم
وتقبلو تحيات طخطيخ